تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
رسم العروض عن رجل من أصحاب محمد الباقر أو علي بن الحسين  فوضع لذلك أصولاً).  ورواه في شرح إحقاق الحق:12/169 ،  عن الحافظ أبو حاتم أحمد بن حمدان الرازي في كتابه: الزينة في الكلمات الإسلامية العربية/80 ، طبعة القاهرة .  وروت مصادر الجميع  أن أبا الأسود الدؤلي رحمه الله أول من وضع علم العربية بتوجيه أمير المؤمنين عليه السلام (مثلاً تاريخ دمشق:25/194) ،  وأكمله الخليل رحمه الله فوضع تشكيل الحروف من المد والتشديد والفتحة الكسرة والضمة والسكون والتنوين والروْم والإشمام. (الإتقان للسيوطي:2/171، والبحار:40/161، القرآن للطباطبائي/155).

توثيق علمائنا للخليل بن أحمد رحمه الله

قال العلامة في خلاصة الأقول/140:  ( كان أفضل الناس في الأدب وقوله حجة فيه ، واخترع علم العروض وفضله أشهر من أن يذكر ، وكان إمامي المذهب) .  وعده في أعيان الشيعة (6/337) وكذا في  الذريعة (2/325)  وذكر له كتاب الإمامة.. تممه أبو الفتح محمد بن جعفر المراغي المتوفى سنة371 ). وقال في جواهر الكلام (7/221)  في معنى العشي والإبكار:  (ومنهم الخليل بن أحمد في كتاب العين ، الذي هو الأصل في اللغة ، وعليه المعول والمرجع).

كتاب العين

قال الصفدي في وفيات الأعيان:2/244:  (وهو الذي استنبط علم العروض وأخرجه إلى الوجود وحصر أقسامه في خمس دوائر ،  يستخرج منها خمسة عشر بحراً ، ثم زاد فيه الأخفش بحراً آخر وسماه الخبب).