تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
ففي رجال الطوسي(2 /473): ( عن أبي غيلان قال: أتيت الفضيل بن يسار فأخبرته أن محمداً وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن قد خرجا فقال لي: ليس أمرهما بشئ قال: فصنعت ذلك مراراً ، كل ذلك يرد علي مثل هذا الرد . قال قلت: رحمك الله قد  أتيتك غير مرة أخبرك فتقول ليس أمرهما بشئ أفبرأيك تقول هذا ؟ قال فقال: لا والله ، ولكن سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن خرجا قتلا ) . وفي تاريخ الطبري  (6/ 223): ( حدثتني أمي أم حسين بنت عبد الله بن محمد بن علي بن حسين قالت: قلت لعمي جعفر بن محمد: إني فديتك ما أمْر محمد بن عبد الله ؟ قال: فتنة يقتل فيها محمد عند بيت رومي، ويقتل أخوه لأبيه وأمه بالعراق وحوافر فرسه في ماء ). . وممن اقتدى بالإمام الصادق عليه السلام سليمان بن الأعمش ولذلك نجا من فخ المنصور وقد زوَّرَ المنصور كتاباً للأعمش(الطبري:6/203): ( على لسان محمد يدعوه إلى نصرته ، فلما قرأه قال: قد خبرناكم يا بني هاشم فإذا أنتم تحبون الثريد ، فلما رجع الرسول إلى المنصور فأخبره ، قال: أشهد أن هذا كلام الأعمش ) !

خسر عبد الله وابناه فرصاً مهمة لضعف قيادتهم

حج إبراهيم بن محمد ومعه قحطبة سنة 129، فطلب من عبد الله بن الحسن أن يذهب هو أو يرسل ولده محمداً ليبايعوا له في خراسان!( تاريخ الدولة العباسية /387) وقد أخطأ عبد الله إذ لم يرسل ابنه إلى خراسان إلى جنب أبي مسلم ، أو موازياً له . كما لم يستفد الحسنيون جيداً من الزيدية وهو مقاتلون مميزون . ولم يستخلف إبراهيم أحداً بعده ، ولو فعل لدخل خليفته الكوفة وانتصر لأن المنصور كان يتحضر للهرب !كما أخطؤوا برد عرض المنصور بالأمان