يستشعرون عداوتنا أهل البيت وبغضنا !
أخبر الله نبيه بما يلقى أهل بيت محمد وأهل مودتهم وشيعتهم منهم في أيامهم وملكهم ، قال : وأنزل الله تعالى فيهم :
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوانِعْمَتَ اللهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ . جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ .
ونعمة الله محمد صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام حبهم إيمان يدخل الجنة ، وبغضهم كفر ونفاق يدخل النار ، فأسرَّ رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك إلى علي وأهل بيته . قال: ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : ما خرج ولا يخرج منا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد ليدفع ظلماً أو ينعش حقاً إلا اصطلمته البلية ، وكان قيامه زيادة في مكروهنا وشيعتنا ! قال المتوكل بن هارون: ثم أملى على أبو عبد الله عليه السلام الأدعية وهي خمسة وسبعون باباً . . . ) . ونحوه كفاية الأثر/307 .
أقول: بسبب قول يحيى بن زيد المتقدم: (كلنا له علم غير أنهم يعلمون كلما نعلم ، ولا نعلم كلما يعلمون )! صار الزيدية يقولون: خص بنو عمنا بالعلم وحده فهم أعلم منا ، لكنا خصصنا بالعلم والسيف معاً .
روي أن زيداً ويحيى كانا يؤمنان بالأئمة الاثني عشر عليهم السلام
روى الخزاز في كفاية الأثر/304: (حدثنا أبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد التميمي المعروف بابن النجار النحوي الكوفي ، عن محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي ، قال حدثني هشام بن يونس ، قال حدثني القاسم بن خليفة: ( عن يحيى بن زيد قال: سألت أبي عن الأئمة فقال: الأئمة إثنا عشر، أربعة من الماضين وثمانية من الباقين. قلت:فسمهم يا أبه فقال: أما الماضين فعلي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين، ومن الباقين أخي الباقر وجعفر الصادق ابنه وبعده موسى ابنه وبعده علي ابنه وبعده محمد ابنه وبعده علي ابنه