تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
عن الشعر الكثير فيدل بمفهومه على عدم البأس بالشعر القليل وهو ليس ببعيد لجريان مناط الأقوال فيه كما في الكلمات المتضمنة معنى الشرط ) فالطعن في معروف لأنه فسر الشعر المذموم بالنوعية بينما مقصود النبي صلى الله عليه وآله الكمية . لكن غاية الأمر أنه اشتبه وقبل بتصحيح الإمام الصادق عليه السلام . قال في الوسائل(5/83):  (أقول هذا إنما يدل على كراهية الإفراط في إنشاد الشعر والاكثار منه  بقرينة ذكر الإمتلاء وغير ذلك ). وفي جامع  الرواة (2/246): (قال  الكشي إنه  ممن  اجتمعت  العصابة  على  تصديقهم  من  أصحاب  أبي  جعفر  وأبي  عبد  الله عليهما السلام وانقادوا  لهم  بالفقه  فقالوا  إنهم  أفقه  الأولين . وقال:  قال  نصر  بن  الصباح  حدثني  الفضل  بن  شاذان  قال:  دخلت  على  محمد  بن  أبي  عمير  وهو  ساجد  فأطال  السجود ، فلما  رفع  رأسه  ذكر  له  الفضل  طول  سجوده ، فقال:  كيف  لو  رأيت  جميل  بن  دراج  ثم  حدثه  أنه  دخل  على  جميل  فوجده  ساجداً  فأطال  السجود  جداً،  فلما  رفع  رأسه  قال  له  محمد  بن  أبي  عمير:  أطلت  السجود ! فقال:  كيف  لو  رأيت  معروف  بن  خربوذ  ). وفي معجم  الخوئي(19/249): (  عن  أبي  العلاء  الخفاف ،  عن  أبي  جعفر عليه السلام  ،  قال: قال  أمير  المؤمنين عليه السلام : أنا  وجه  الله ،  وأنا  جنب  الله ،  وأنا  الأول  وأنا  الآخر ،  وأنا  الظاهر  وأنا  الباطن ،  وأنا  وارث  الأرض ،  وأنا  سبيل  الله ،  وبه  عزمت  عليه ،  فقال  معروف  بن  خربوذ: ولها  تفسير  غير  ما  يذهب  فيها  أهل  الغلو  ).  وفي رجال  الطوسي(2 /459 ):  (حدثنا  أسلم  مولى  محمد  بن  الحنفية ،  قال: كنت  مع  أبي  جعفر عليه السلام جالساً  مسنداً  ظهري  إلى  زمزم ،  فمر  علينا  محمد  بن  عبد  الله  بن  الحسن  وهو