عن الشعر الكثير فيدل بمفهومه على عدم البأس بالشعر القليل وهو ليس ببعيد لجريان مناط الأقوال فيه كما في الكلمات المتضمنة معنى الشرط )
فالطعن في معروف لأنه فسر الشعر المذموم بالنوعية بينما مقصود النبي صلى الله عليه وآله الكمية . لكن غاية الأمر أنه اشتبه وقبل بتصحيح الإمام الصادق عليه السلام .
قال في الوسائل(5/83): (أقول هذا إنما يدل على كراهية الإفراط في إنشاد الشعر والاكثار منه بقرينة ذكر الإمتلاء وغير ذلك ).
وفي جامع الرواة (2/246): (قال الكشي إنه ممن اجتمعت العصابة على تصديقهم من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام وانقادوا لهم بالفقه فقالوا إنهم أفقه الأولين . وقال: قال نصر بن الصباح حدثني الفضل بن شاذان قال: دخلت على محمد بن أبي عمير وهو ساجد فأطال السجود ، فلما رفع رأسه ذكر له الفضل طول سجوده ، فقال: كيف لو رأيت جميل بن دراج ثم حدثه أنه دخل على جميل فوجده ساجداً فأطال السجود جداً، فلما رفع رأسه قال له محمد بن أبي عمير: أطلت السجود ! فقال: كيف لو رأيت معروف بن خربوذ ).
وفي معجم الخوئي(19/249): ( عن أبي العلاء الخفاف ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام : أنا وجه الله ، وأنا جنب الله ، وأنا الأول وأنا الآخر ، وأنا الظاهر وأنا الباطن ، وأنا وارث الأرض ، وأنا سبيل الله ، وبه عزمت عليه ، فقال معروف بن خربوذ: ولها تفسير غير ما يذهب فيها أهل الغلو ).
وفي رجال الطوسي(2 /459 ): (حدثنا أسلم مولى محمد بن الحنفية ، قال: كنت مع أبي جعفر عليه السلام جالساً مسنداً ظهري إلى زمزم ، فمر علينا محمد بن عبد الله بن الحسن وهو
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 427
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٢٧