عثمان ، قال الذهبي: شيعي صدوق . وعده ابن قتيبة من رجال الشيعة . وقال أبو حاتم: يكتب حديثه . وعده ابن حبان في الثقات . وقال المزي: روى عن: أبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي في البخاري ومسلم وأبي داود وابن ماجة ، وعبد الله بن بريدة إن كان محفوظاً ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، ومحمد بن عمرو بن عتبة بن أبي لهب ، وأبي عبد الله مولى ابن عباس . روايته في الكتب الستة: البخاري ، ومسلم ، وسنن أبي داود ، وابن ماجة .
عده الشيخ الطوسي في أصحاب السجاد والباقر والصادق عليهم السلام ).
وقال العلامة في الخلاصة/278: (معروف بن خربوذ بالخاء المعجمة ، والراء المشددة ، والباء المنقطة تحتها نقطة ، والذال المعجمة بعد الواو . المكي . روى الكشي فيه مدحاً وقدحاً ، والطريق فيها ضعف وقد ذكرناها في الكتاب الكبير ).
ورووا سبب طعنهم فيه: (عن محمد بن مروان قال: كنت قاعداً عند أبي عبد الله عليه السلام أنا ومعروف بن خربوذ ، فكان ينشدني الشعر وأنشده ، ويسألني وأساله وأبو عبد الله عليه السلام يسمع ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لأن يمتلئ جوف الرجل قيحاً خير له من أن يمتلئ شعراً . فقال معروف: إنما يعني بذلك الذي يقول الشعر فقال: ويلك أو ويحك ! قد قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله ).
فقد فسر معروف قول النبي صلى الله عليه وآله بأنه يقصد قول الشعر ونظمه ولا يشمل ذلك حفظه وإنشاده ، فغضب من ذلك الإمام الصادق عليه السلام وقال له: ويحك ! لقد قال رسول الله ذلك وأنه تحرفه وتحصره فيمن قال الشعر ؟!
وتفسيره الصحيح كما قال الشيخ الأنصاري في مطارح الأنظار /182: (فإن امتلاء البطن كناية
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 426
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٢٦