تعريف الزهد في الدنيا
5-روى معروف عن أبي الطفيل قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: الزهد في الدنيا: قصرالأمل وشكر كل نعمة والورع عن كل ما حرم الله عز و جل ). (الكافي:5/71).
رياح الرحمة ورياح العذاب
6- قال معروف: قال الباقر عليه السلام : إن لله عز و جل رياح رحمة ورياح عذاب فإن شاء الله أن يجعل العذاب من الرياح رحمة فعل، قال: ولن يجعل الرحمة من الريح عذاباً. قال: وذلك أنه لم يرحم قوماً قط أطاعوه وكانت طاعتهم إياه وبالاً عليهم إلا من بعد تحولهم عن طاعته. قال: وكذلك فعل بقوم يونس لما آمنوا رحمهم الله بعد ما كان قدر عليهم العذاب وقضاه ، ثم تداركهم برحمته فجعل العذاب المقدر عليهم رحمة ، فصرفه عنهم وقد أنزله عليهم وغشيهم ، وذلك لما آمنوا به وتضرعوا إليه. قال: وأما الريح العقيم فإنها ريح عذاب لا تلقح شيئاً من الأرحام ولا شيئاً من النبات ، وهي ريح تخرج من تحت الأرضين السبع، وما خرجت منها ريح قط إلا على قوم عاد حين غضب الله عليهم ، فأمر الخزان أن يخرجوا منها على مقدار سعة الخاتم...قال: فخرجت على ما أمرت به و أهلكت قوم عاد ومن كان بحضرتهم). (الكافي:8/92).
مدح الإمام الباقر أخاه زيداً عليهما السلام
7- في أمالي الصدوق/94: (عن جابر الجعفي قال: دخلت على أبي جعفر محمد بن علي وعنده زيد أخوه عليهما السلام فدخل عليه معروف بن خربوذ المكي ، فقال أبو جعفر عليه السلام : يا معروف ، أنشدني من طرائف ما عندك ، فأنشده:
لعمرك ما إن أبو مالك
بوان ولا بضعيف قواه
ولا بألد لدى قوله
يعادي الحكيم إذا ما نهاه
ولكنه سيد بارع
كريم الطبائع حلو ثناه