حيث نزل بهم ما نزل بهم ما نزل من أمر الله عز و جل وإظهار الطواغيت عليهم ، سألوا الله عز و جل أن يدفع عنهم ذلك وألحوا عليه في طلب إزالة ملك الطواغيت وذهاب ملكهم ، إذاً لأجابهم ودفع ذلك عنهم ، ثم كان انقضاء مدة الطواغيت وذهاب ملكهم أسرع من سلك منظوم انقطع فتبدد .
وما كان ذلك الذي أصابهم يا حمران لذنب اقترفوه ولا لعقوبة معصية خالفوا الله فيها ولكن لمنازل وكرامة من الله أراد أن يبلغوها، فلا تذهبن بك المذاهب فيهم) .
وصية النبي صلى الله عليه وآله إذا بعث سرية
8- في الكافي (5/30):(عن محمد بن حمران ، وجميل بن دراج كلاهما عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا بعث سرية دعا بأميرها فأجلسه إلى جنبه وأجلس أصحابه بين يديه ، ثم قال: سيروا بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله ، لا تغدروا ولا تغلوا ، ولا تمثلوا ، ولا تقطعوا شجرة إلا أن تضطروا إليها ، ولا تقتلوا شيخاً فانياً ، ولا صبياً ولا امرأة ، وأيما رجل من أدنى المسلمين وأفضلهم نظر إلى أحد من المشركين فهو جارٌ حتى يسمع كلام الله ، فإذا سمع كلام الله عز و جل فإن تبعكم فأخوكم في دينكم ، وإن أبى فاستعينوا بالله عليه وأبلغوه مأمنه ).