تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
وروى الصدوق في  علل  الشرايع  (2/392): (عن  عبد  الرحمان  بن  بكير  عن  أبي  عبد  الله عليه السلام   قال:أن  الكبائر  سبع ..) وروى الشيخ في التهذيب(8/11): (كان  لبكير  بن  أعين  بنت  تزوج  بها  حمزة  بن  حمران ،  ومنعوه  أن  يدخل  بها  حتى  يحلف  بظهار  أمهات  أولاده  وجواريه ، فظاهر  منهن ، ثم  ذكر  ذلك  لأبي  عبد  الله عليه السلام   فقال: ليس  عليك  شئ  فارجع  إليهن  ). وتقدم شبيهه في ابنة حمران ، وأن زوجها ضريساً جعل لها أن لايتزوج عليها وأن لا يتسرى أبداً في حياتها ولا بعد موتها ،  على أن جعلت له هي أن لا تتزوج بعده وجعلا عليهما من الهدي  والحج والبدن وكل مالهما في المساكين إن لم يف كل أحد منهما لصاحبه ! فأبطل الإمام الصادق عليه السلام شرطهما لأنه يخالف القرآن .  وهذا يدل على أن نساء آل أعين الأوربيات قويات وأهل غيرة . وفي رواية الفقيه (3/428): (فقال عليه السلام : إن لابنة حمران حقاً، ولن يحملنا ذلك على أن لا نقول الحق ..) وفي رواية الإستبصار  (3/231): (فقال عليه السلام : إن لأبيها حمران حقاً ، ولا يحملنا ذلك على أن لا نقول الحق ..)

من مرويات بكيربن أعين

كان النبي صلى الله عليه وآله يصلي ويصوم ضعفي الواجب

1- في المعتبر للمحقق الحلي(2/13) ،  عن بكير عن الإمام الصادق عليه السلام قال:  ( كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي من التطوع مثل الفرض ويصوم من التطوع مثل الفرض ).