وروى الصدوق في علل الشرايع (2/392): (عن عبد الرحمان بن بكير عن أبي عبد الله عليه السلام قال:أن الكبائر سبع ..)
وروى الشيخ في التهذيب(8/11): (كان لبكير بن أعين بنت تزوج بها حمزة بن حمران ، ومنعوه أن يدخل بها حتى يحلف بظهار أمهات أولاده وجواريه ، فظاهر منهن ، ثم ذكر ذلك لأبي عبد الله عليه السلام فقال: ليس عليك شئ فارجع إليهن ).
وتقدم شبيهه في ابنة حمران ، وأن زوجها ضريساً جعل لها أن لايتزوج عليها وأن لا يتسرى أبداً في حياتها ولا بعد موتها ، على أن جعلت له هي أن لا تتزوج بعده وجعلا عليهما من الهدي والحج والبدن وكل مالهما في المساكين إن لم يف كل أحد منهما لصاحبه ! فأبطل الإمام الصادق عليه السلام شرطهما لأنه يخالف القرآن .
وهذا يدل على أن نساء آل أعين الأوربيات قويات وأهل غيرة .
وفي رواية الفقيه (3/428): (فقال عليه السلام : إن لابنة حمران حقاً، ولن يحملنا ذلك على أن لا نقول الحق ..)
وفي رواية الإستبصار (3/231): (فقال عليه السلام : إن لأبيها حمران حقاً ، ولا يحملنا ذلك على أن لا نقول الحق ..)
من مرويات بكيربن أعين
كان النبي صلى الله عليه وآله يصلي ويصوم ضعفي الواجب
1- في المعتبر للمحقق الحلي(2/13) ، عن بكير عن الإمام الصادق عليه السلام قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي من التطوع مثل الفرض ويصوم من التطوع مثل الفرض ).