هشام لا تكاد تقع ، تلوي رجليك إذا هممت بالأرض طرت . مثلك فليكلم الناس ، فاتق الزلة والشفاعة من ورائها إن شاء الله ).
الملك العظيم لآل إبراهيم عليهم السلام وجوب طاعتهم
6- في الكافي (1/206): (عن حمران بن أعين قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام : قول الله عز و جل :
فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ؟
فقال: النبوة ، قلت: وَالْحِكْمَة ؟ قال: الفهم والقضاء ، قلت :
وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا ؟
فقال: الطاعة ).
7- في الكافي (1/261): (عن ضريس الكناسي قال:سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول وعنده أناس من أصحابه: عجبت من قوم يتولونا ويجعلونا أئمة ، ويصفون أن طاعتنا مفترضة عليهم كطاعة رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم يكسرون حجتهم ويخصمون أنفسهم بضعف قلوبهم ، فينقصونا حقنا ويعيبون ذلك على من أعطاه الله برهان حق معرفتنا والتسليم لأمرنا ، أترون أن الله تبارك وتعالى افترض طاعة أوليائه على عباده ، ثم يخفي عنهم أخبار السماوات والأرض ، ويقطع عنهم مواد العلم فيما يرد عليهم مما فيه قوام دينهم؟
فقال له حمران: جعلت فداك أرأيت ما كان من أمر قيام علي بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام وخروجهم وقيامهم بدين الله عز ذكره ، وما أصيبوا من قتل الطواغيت إياهم والظفر بهم حتى قتلوا وغلبوا ؟
فقال أبو جعفر عليه السلام : يا حمران إن الله تبارك وتعالى قد كان قدر ذلك عليهم وقضاه وأمضاه وحتمه على سبيل الإختيار ثم أجراه . فبتقدم علم إليهم من رسول الله صلى الله عليه وآله قام علي والحسن والحسين عليهم السلام ، وبعلم صمت من صمت منا ، ولو أنهم يا حمران