تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
هشام لا تكاد تقع ، تلوي رجليك إذا هممت بالأرض طرت . مثلك فليكلم الناس ، فاتق الزلة والشفاعة من ورائها إن شاء الله ).

الملك العظيم لآل إبراهيم عليهم السلام وجوب طاعتهم

6- في الكافي  (1/206): (عن حمران بن أعين قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام : قول الله عز و جل :
فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ؟
فقال: النبوة ، قلت: وَالْحِكْمَة ؟ قال: الفهم والقضاء ، قلت :
وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا  ؟
فقال: الطاعة ). 7- في الكافي  (1/261): (عن ضريس  الكناسي قال:سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول وعنده أناس من أصحابه: عجبت من  قوم يتولونا ويجعلونا أئمة ،  ويصفون أن طاعتنا مفترضة عليهم كطاعة رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم يكسرون حجتهم ويخصمون أنفسهم بضعف قلوبهم ، فينقصونا حقنا ويعيبون  ذلك على من أعطاه الله برهان حق معرفتنا والتسليم لأمرنا ، أترون أن الله تبارك  وتعالى افترض طاعة أوليائه على عباده ، ثم يخفي عنهم أخبار السماوات والأرض ،  ويقطع عنهم مواد العلم فيما يرد عليهم مما فيه قوام دينهم؟ فقال له حمران: جعلت فداك أرأيت ما كان من أمر قيام علي بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام وخروجهم وقيامهم بدين الله عز ذكره ، وما أصيبوا من قتل الطواغيت إياهم والظفر بهم حتى قتلوا وغلبوا ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : يا حمران إن الله تبارك وتعالى قد كان قدر ذلك عليهم وقضاه وأمضاه وحتمه على سبيل الإختيار ثم أجراه .  فبتقدم علم إليهم من رسول الله  صلى الله عليه وآله قام علي والحسن والحسين عليهم السلام ، وبعلم صمت من صمت منا ، ولو أنهم يا حمران
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 417 | الشيخ علي الكوراني العاملي