الأموية والعباسية ويقول لتلاميذه: (ليتني وإياكم بالطائف أحدثكم وتؤنسوني ، وأضمن لهم ألا نخرج عليهم أبداً). (رجال الكشي:2/652).
ويحث الناس على طلب العلم ، ويقول: (إعرفوا منازل شيعتنا عندنا على قدر روايتهم عنا ، وفهمهم منا ، فإن الرواية تحتاج إلى الدراية ، وخبر تدريه خير من ألف خبر ترويه) . (الغيبة للنعماني/29) .
ويبين فضل علماء الشيعة: (علماء شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي إبليس وعفاريته ، يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا ، وعن أن يتسلط عليهم إبليس وشيعته والنواصب . ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممن جاهد الروم والترك والخزر ألف ألف مرة ، لأنه يدفع عن أديان محبينا ، وذلك يدفع عن أبدانهم ). ( الإحتجاج:1/8) .
صراع موجة الإمام الباقر عليه السلام مع موجة ثقافة السلطة
كان ثقافة الخلافة السائدة قبل الإمام الباقر عليه السلام بدون معارض! فكان تجسيم كعب يُعَلَّم للناس بدون معارض ! والإنتقاص من مقام النبي وعصمته صلى الله عليه وآله يقدم لهم بدون معارض ! وهكذا بقية عقائد الإسلام ، وأحكامه ومفاهيمه !
لكن بعد أن انتشرت أحاديث الإمام الباقر والصادق عليهما السلام وتلاميذهما، وصلت الى أيدي الناس ثقافة أخرى ترد ثقافة الحكومة، وتنتقد أئمتها !
فصار العلماء يجدون أمامهم الباطل الذي ألفوه وتربوا عليه ، ويجدون الحق الذي قدمه أهل البيت عليهم السلام فيتركونه ، أو يأخذ به بعضهم !
ومن أمثلة ذلك: قول عائشة إن النبي صلى الله عليه وآله سحروه وبقي مسحوراً ستة أشهر، مع أن