الجواب: أنهم أحرقوا بعضها ، وأعطوا بعضها الى علماء الحكومة.
طبقات أصحاب الإمامين الباقرين عليهما السلام وثروة كتبهم العظيمة
قال الحر العاملي قدس سره في وسائل الشيعة (20/79):
(الفائدة السابعة: في ذكر أصحاب الإجماع وأمثالهم ، كأصحاب الأصول ونحوهم ، والجماعة الذين وثقهم الأئمة عليهم السلام وأثنوا عليهم وأمروا بالرجوع إليهم والعمل برواياتهم، والذين عُرفت عدالتهم بالتواتر ، فيحصل بوجودهم في السند قرينة توجب ثبوت النقل والوثوق وإن رووا بواسطة .
قال الشيخ الثقة الجليل أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال ماهذا لفظه: أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام وانقادوا لهم بالفقه فقالوا أفقه الأولين ستة: زرارة ، ومعروف بن خربوذ ، وبريد، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل بن يسار ، ومحمد بن مسلم الطائفي . قالوا: وأفقه الستة زرارة ، وقال بعضهم مكان أبي بصير الأسدي: أبو بصير المرادي وهو ليث بن البختري .
ثم أورد أحاديث كثيرة في مدحهم وعلو منزلتهم والأمر بالرجوع إليهم . ثم قال:
تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام
أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم بما يقولون وأقروا لهم بالفقه من دون أولئك الستة الذين عددناهم وسميناهم ستة نفر: جميل بن دراج ، وعبد الله بن مسكان ، وعبد الله بن بكير، وحماد بن عيسى ، وحماد بن