أما الذهبي فاستعمل أسلوب ابن تيمية فأنكرأن يكون الإمام الباقر والصادق عليه السلام كثيري الحديث ! قال في سيره(4/401): (وليس هو بالمكثر ، هو في الرواية كأبيه وابنه جعفر، ثلاثتهم لايبلغ حديث كل واحد منهم جزءً ضخماً ، ولكن لهم مسائل وفتاوى ! ثم ناقض الذهبي نفسه فقال: (حدث عنه ابنه ، وعطاء بن أبي رياح والأعرج مع تقدمهما ، وعمرو بن دينار ، وأبو إسحاق السبيعي ، والزهري ، ويحيى بن أبي كثير ، وربيعة الرأي ، وليث بن أبي سليم ، وابن جريج ، وقرة بن خالد ، وحجاج بن أرطاة والأعمش ، ومخول بن راشد ، وحرب بن سريج ، والقاسم بن الفضل الحداني، والأوزاعي ، وآخرون... وكان أحد من جمع بين العلم والعمل والسؤدد والشرف والثقة والرزانة ، وكان أهلاً للخلافة .
وهو أحد الأئمة الإثني عشرالذين تبجلهم الشيعة الإمامية وتقول بعصمتهم وبمعرفتهم بجميع الدين ).
وقال في تذكرة الحفاظ(1/124): (محمد بن علي بن الحسين ، الإمام الثبت الهاشمي العلوي المدني ، أحد الأعلام . حدث عنه ابنه جعفر بن محمد ، وعمرو بن دينار والأعمش والأوزاعي وابن جريج وقرة بن خالد ، وخلقٌ ..
لكنا لانصدق الذهبي لأن ابن سعد وغيره شهدوا بأن الباقر والصادق عليهما السلام كانا كثيري الحديث! لكنهم يريدون تبرير تعمدهم وأئمتهم الإعراض عن أحاديثه !
أين صارت ألوف كتب الشيعة ؟
أين صارت ألوف الكتب التي صادرتها الحكومات من أصحاب الأئمة عليهم السلام على مدى قرنين أو ثلاثة قرون ؟