تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
9- في الكافي (5/478): (عن  زرارة ،  عن  أبي  جعفر عليه السلام قال: سألته  عن  مملوك  تزوج  بغير  إذن  سيده  فقال: ذاك  إلى  سيده  إن  شاء  أجازه  وإن  شاء  فرق  بينهما ،  قلت:أصلحك  الله  إن  الحكم  بن  عتيبة  وإبراهيم  النخعي  وأصحابهما  يقولون: إن  أصل  النكاح  فاسد  ولا  تحل  إجازة  السيد  له ،  فقال  أبو  جعفر عليه السلام : إنه  لم  يعص  الله  إنما  عصى  سيده ، فإذا  أجازه  فهو  له  جائز). 10- وفي الكافي (7/329):(عن  الحكم  بن  عتيبة  قلت  لأبي  جعفر عليه السلام : أصلحك  الله  إن  بعض  الناس  في  فيه  اثنان  وثلاثون  سناً  وبعضهم  لهم  ثمانية  وعشرون  سناً  فعلى  كم  تقسم  دية  الأسنان  فقال: الخلقة  إنما  هي  ثمانية  وعشرون  سناً  اثنتا  عشر  في  مقاديم  الفم  وستة  عشر  سناً  في  مؤاخيره  فعلى  هذا  قسمت  دية  الأسنان . فدية  كل  سن  من  المقاديم  إذا  كسرت  حتى  يذهب  خمس مائة  درهم  فديتها  كلها  ستة  آلاف  درهم  وفي  كل  سن  من  المؤاخير  إذا  كسرت  حتى  يذهب  فإن  ديتها  مائتان  وخمسون  درهماً  وهي  ستة  عشرسناً  فديتها  كلها  أربعة  آلاف  درهم،فجميع  دية  المقاديم  والمؤاخير  من  الأسنان  عشرة  آلاف  درهم،  وإنما  وضعت  الدية  على  هذا،فما  زاد  على  ثمانية  وعشرين  سناً  فلا  دية  له  ومانقص  فلادية  له .  هكذا  وجدناه  في  كتاب  علي عليه السلام . قال الحكم  فقلت: إن  الديات  إنما  كانت  تؤخذ  قبل  اليوم  من  الإبل  والبقر  والغنم ،  فقال: إنما  كان  ذلك  في  البوادي  قبل  الاسلام  فلما  ظهر  الإسلام  وكثرت  الورق  في  الناس  قسمها  أمير  المؤمنين عليه السلام على  الورق .   قال  الحكم: فقلت  له  أرأيت  من  كان  اليوم  من  أهل  البوادي  ما  الذي  يؤخذ  منهم  في  الدية  اليوم  إبل  أو  ورق  ؟  قال  فقال: الإبل  اليوم  مثل  الورق  بل  هي  أفضل  من  الورق
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 334 | الشيخ علي الكوراني العاملي