مع جلالته في القوم بين يديه كأنه صبي بين يدي معلمه ) .
وفي الكافي(6/256 ) من حديث: (فسكت قتادة طويلاً ثم قال: أصلحك الله والله لقد جلست بين يدي الفقهاء وقدام ابن عباس فما اضطرب قلبي قدام واحد منهم ما اضطرب قدامك قال له أبو جعفر عليه السلام : ويحك أتدري أين أنت؟ أنت بين يدي
بُيُوتٍ أَذِنَ الله أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ . رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ الله وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَوةِ .
فأنت ثم ونحن أولئك! فقال له قتادة: صدقت والله جعلني الله فداك، والله ما هي بيوت حجارة ولا طين )!
5- في الكافي (7/24): (عن الحكم بن عتيبة قال:كنا على باب أبي جعفر عليه السلام ونحن جماعة ننتظر أن يخرج إذ جاءت امرأة فقالت: أيكم أبو جعفر فقال لها القوم: ما تريدين منه ؟ قالت: أريد أن أسأله عن مسألة فقالوا لها: هذا فقيه أهل العراق فسليه ، فقالت: إن زوجي مات وترك ألف درهم وكان لي عليه من صداقي خمس مائة درهم فأخذت صداقي وأخذت ميراثي ثم جاء رجل فادعى عليه ألف درهم فشهدتُ له . قال الحكم: فبينا أنا أحسب إذ خرج أبو جعفر عليه السلام فقال: ما هذا الذي أراك تحرك به أصابعك يا حكم؟ فقلت: إن هذه المرأة ذكرت أن زوجها مات وترك ألف درهم وكان لها عليه من صداقها خمس مائة درهم فأخذت صداقها وأخذت ميراثها ثم جاء رجل فادعى عليه ألف درهم فشهدت له ، فقال الحكم: فوالله ما أتممت الكلام حتى قال: أقرت بثلث ما في يديها ولا ميراث لها ، قال الحكم: فما رأيت والله أفهم من أبي جعفر عليه السلام قط) .
وفي رواية الكافي(7/167): (قال الفضل بن شاذان: وتفسير ذلك أن الذي على الزوج