تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
مع  جلالته  في  القوم  بين  يديه  كأنه  صبي  بين  يدي  معلمه ) . وفي الكافي(6/256 )  من حديث: (فسكت  قتادة  طويلاً  ثم  قال: أصلحك  الله  والله  لقد  جلست  بين  يدي  الفقهاء  وقدام  ابن  عباس  فما  اضطرب  قلبي  قدام  واحد  منهم  ما  اضطرب  قدامك  قال  له  أبو  جعفر عليه السلام : ويحك  أتدري  أين  أنت؟  أنت  بين  يدي
بُيُوتٍ أَذِنَ الله أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ . رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ الله وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَوةِ .
فأنت  ثم  ونحن  أولئك!  فقال  له  قتادة: صدقت  والله  جعلني  الله  فداك، والله  ما  هي  بيوت  حجارة  ولا  طين  )! 5- في الكافي (7/24): (عن  الحكم  بن  عتيبة  قال:كنا  على  باب  أبي  جعفر عليه السلام ونحن  جماعة  ننتظر  أن  يخرج  إذ  جاءت  امرأة  فقالت: أيكم  أبو  جعفر  فقال  لها  القوم: ما  تريدين  منه ؟  قالت: أريد  أن  أسأله  عن  مسألة  فقالوا  لها: هذا  فقيه  أهل  العراق  فسليه ،  فقالت: إن  زوجي  مات  وترك  ألف  درهم  وكان  لي  عليه  من  صداقي  خمس مائة  درهم  فأخذت  صداقي  وأخذت  ميراثي  ثم  جاء  رجل  فادعى  عليه  ألف  درهم  فشهدتُ  له . قال  الحكم: فبينا  أنا  أحسب  إذ  خرج  أبو  جعفر عليه السلام فقال: ما  هذا  الذي  أراك  تحرك  به  أصابعك  يا  حكم؟  فقلت: إن  هذه  المرأة  ذكرت  أن  زوجها  مات  وترك  ألف  درهم  وكان  لها  عليه  من  صداقها  خمس مائة  درهم  فأخذت  صداقها  وأخذت  ميراثها  ثم  جاء  رجل  فادعى  عليه  ألف  درهم  فشهدت  له ،  فقال  الحكم: فوالله  ما  أتممت  الكلام  حتى  قال: أقرت  بثلث  ما  في  يديها  ولا  ميراث  لها ،  قال  الحكم: فما  رأيت  والله  أفهم  من  أبي  جعفر عليه السلام قط) . وفي رواية الكافي(7/167):  (قال  الفضل  بن  شاذان: وتفسير  ذلك  أن  الذي  على  الزوج