لزمت الأرض ، فلا تقصوا رؤياكم إلا على من يعقل) . (الكافي:8/336).
إذا اختلفت الأهواء فعليك بعلي عليه السلام
28- عن جابرالجعفي، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الرحمن بن سمرة ، قال: (قلت يا رسول الله أرشدني إلى النجاة . فقال: يا ابن سمرة ، إذا اختلفت الأهواء ، وتفرقت الآراء ، فعليك بعلي بن أبي طالب ، فإنه إمام أمتي ، وخليفتي عليهم من بعدي ، وهو الفاروق الذي يميز بين الحق والباطل ، من سأله أجابه ، ومن استرشده أرشده ، ومن طلب الحق من عنده وجده ، ومن التمس الهدى لديه صادفه ، ومن لجأ إليه آمنه ، ومن استمسك به نجاه ، ومن اقتدى به هداه .
يا ابن سمرة ، سلم من سلم له ووالاه ، وهلك من رد عليه وعاداه .
يا ابن سمرة ، إن علياً مني ، روحه من روحي ، وطينته من طينتي ، وهو أخي وأنا أخوه ، وهو زوج ابنتي فاطمة سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين . إن منه إمامي أمتي، وسيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين ، وتسعة من ولد الحسين تاسعهم قائم أمتي، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ). (أمالي الصدوق/78).
شكر الله لجعفر بن أبي طالب أربع خصال
29- قال جابر:قال الباقر عليه السلام : (أوحى الله عز و جل إلى رسوله صلى الله عليه وآله : أني شكرت لجعفر بن أبي طالب أربع خصال ، فدعاه النبي صلى الله عليه وآله فأخبره ، فقال: لولا أن الله أخبرك ما أخبرتك:ما شربت خمراً قط ، لأني علمت أن لو شربتها زال عقلي ، وما كذبت قط ، لأن الكذب ينقص المروءة ، وما زنيت قط ، لأني خفت أني إذا عملت عُمل بي ، وما عبدت صنماً قط لأني علمت أنه لا يضر ولا ينفع . قال: فضرب النبي صلى الله عليه وآله يده على