وللأبوين لكل واحد منهما السدس، لكل واحد منهما سهم. يقسم المال على خمسة أسهم فما أصاب ثلاثة فللابنة وماأصاب سهمين فللأبوين)
تعبير رؤيا محمد بن مسلم
34- عن محمد بن مسلم قال: (دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعنده أبو حنيفة فقلت له: جعلت فداك رأيت رؤيا عجيبة فقال لي: يا ابن مسلم هاتها فإن العالم بها جالس وأومأ بيده إلى أبي حنيفة، قال فقلت: رأيت كأني دخلت داري وإذا أهلي قد خرجت علي فكسرت جوزاً كثيراً ونثرته علي ، فتعجبت من هذه الرؤيا فقال: أبو حنيفة أنت رجل تخاصم و تجادل لئاماً في مواريث أهلك فبعد نصب شديد تنال حاجتك منها إن شاء الله. فقال:أبو عبد الله عليه السلام : أصبت والله يا أبا حنيفة ، قال: ثم خرج أبو حنيفة من عنده ، فقلت: جعلت فداك إني كرهت تعبير هذا الناصب فقال: يا ابن مسلم لايسوؤك الله وليس التعبير كما عبره ، قال: فقلت له: جعلت فداك فقولك: أصبت وتحلف عليه وهو مخطئ؟ قال: نعم حلفت عليه أنه أصاب الخطأ ، قال فقلت له: فما تأويلها؟
قال: يا ابن مسلم إنك تتمتع بامرأة فتعلم بها أهلك فتمزق عليك ثياباً جدداً فإن القشر كسوة اللب . قال ابن مسلم: فوالله ما كان بين تعبيره وتصحيح الرؤيا إلا صبيحة الجمعة فلما كان غداة الجمعة أنا جالس بالباب إذ مرت بي جارية فأعجبتني فأمرت غلامي فردها ثم أدخلها داري فتمتعت بها، فأحست بي وبها أهلي فدخلت علينا البيت فبادرت الجارية نحو الباب وبقيت أنا فمزقت عليَّ ثياباً جدداً كنت ألبسها