كما تدل على أن أبا حنيفة كان يعرفه جيداً ويرجع اليه في المعضلات . لكنه كان يخشى أن يحسب شيعياً مثل محمد بن مسلم ، فعندما رآه بعد أن أرسل اليه المرأة ، وتنحنح ليكلمه ويبحثان في المسألة قال له: دعنا نعيش.أي دعني بعيداً عنك ولا تعرضني لخطر ، فتركه.
من مرويات محمد بن مسلم الثقفي
سورة التوحيد نسبة الله تعالى
1- قال الصادق عليه السلام : (إن اليهود سألوا رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا: إنسب لنا ربك ، فلبث ثلاثاً لا يجيبهم ، ثم نزل: قل هو الله أحد.. إلى آخرها ). (الكافي:1/91).
لا تفكروا في ذات الله وفكر في عظمة مخلوقاته
2- قال محمد بن مسلم ، قال الباقر عليه السلام قال: (إياكم والتفكر في الله ، ولكن إذا أردتم أن تنظروا إلى عظمته فانظروا إلى عظيم خلقه ) . (الكافي:1/93).
علم الله بالأشياء قبل كونها كعلمه بها بعد كونها
3- قال محمد بن مسلم: سمعت الباقر عليه السلام يقول: (كان الله عز و جل ولا شئ غيره ولم يزل عالماً بما يكون ، فعلمه به قبل كونه كعلمه به بعد كونه ). (الكافي:1/107).
الله أحديُ المعنى لا تعدد فيه !
4- قال محمد بن مسلم ، قال الباقر عليه السلام في صفة القديم: (إنه واحد صمد أحديُّ المعنى ، ليس بمعاني كثيرة مختلفة ، قال قلت: جعلت فداك يزعم قوم من أهل العراق أنه يسمع بغيرالذي يبصر ويبصر بغير الذي يسمع ، قال فقال: كذبوا وألحدوا وشبهوا ، تعالى الله عن ذلك ، إنه سميع بصير يسمع بما يبصر ويبصر بما يسمع ، قال قلت: يزعمون أنه بصير على ما يعقلونه ، قال فقال: تعالى الله إنما يُعقل ما كان بصفة المخلوق ، وليس الله كذلك ). (الكافي:1/108).