تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
هلك حيث عرض له ذلك في قلبه ). (الكافي:1/425).

أوضاع الكفين في الدعاء !

9- قال محمد بن مسلم:  (قلنا للصادق عليه السلام :كيف المسألة إلى الله تبارك وتعالى؟ قال:  تبسط كفيك.  قلنا:  كيف الإستعاذة؟  قال: تفضي بكفيك.  والتبتل الإيماء بالإصبع.  والتضرع تحريك الإصبع.والإبتهال أن تمد يديك جميعاً).  (الكافي:2/481).  ومعنى تفضي بكفيك: تجعل ظهرهما الى السماء .وفي رواية عن أبي بصير(الكافي:2/480):  (سألت الصادق عليه السلام   عن الدعاء ورفع اليدين فقال: على أربعة أوجه: أما التعوذ فتستقبل القلبة بباطن كفيك .  وأما الدعاء في الرزق فتبسط كفيك وتفضي بباطنهما إلى السماء .  وأما التبتل فإيماء بإصبعك السبابة .  وأما الإبتهال فرفع يديك تجاوز بهما رأسك .  ودعاء التضرع أن تحرك أصبعك السبابة مما يلي وجهك ،  وهو دعاء الخيفة ).

التسبيح مفتوح إلا تسبيح الزهراء ودعاء الفجر !

10-   قال محمد بن مسلم:سألت أبا جعفر عليه السلام عن التسبيح فقال: (ما علمت شيئاً موظفاً غير تسبيح فاطمة عليها السلام ، وعشر مرات بعد الفجر تقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ،  يحيي ويميت ، وهو على كل شئ قدير . ويسبح ما شاء تطوعاً  ).  (الكافي:2/533).

القرآن  واحد من عند الواحد بلفظ واحد !

11- قال محمد بن مسلم ،  قال زرارة ،  قال الباقر عليه السلام قال: (إن القرآن واحد ،  نزل من عند واحد ،  ولكن الإختلاف يجيئ من قبل الرواة ) .(الكافي:2/630).

سؤال القبر لا يشمل كل الناس

12- قال  محمد  بن  مسلم: قال  أبو  عبد  الله عليه السلام : (لايسأل  في  القبر  إلا  من  مُحض  الإيمان