هلك حيث عرض له ذلك في قلبه ). (الكافي:1/425).
أوضاع الكفين في الدعاء !
9- قال محمد بن مسلم: (قلنا للصادق عليه السلام :كيف المسألة إلى الله تبارك وتعالى؟ قال: تبسط كفيك. قلنا: كيف الإستعاذة؟ قال: تفضي بكفيك. والتبتل الإيماء بالإصبع. والتضرع تحريك الإصبع.والإبتهال أن تمد يديك جميعاً). (الكافي:2/481). ومعنى تفضي بكفيك: تجعل ظهرهما الى السماء .وفي رواية عن أبي بصير(الكافي:2/480): (سألت الصادق عليه السلام عن الدعاء ورفع اليدين فقال: على أربعة أوجه: أما التعوذ فتستقبل القلبة بباطن كفيك . وأما الدعاء في الرزق فتبسط كفيك وتفضي بباطنهما إلى السماء . وأما التبتل فإيماء بإصبعك السبابة . وأما الإبتهال فرفع يديك تجاوز بهما رأسك . ودعاء التضرع أن تحرك أصبعك السبابة مما يلي وجهك ، وهو دعاء الخيفة ).
التسبيح مفتوح إلا تسبيح الزهراء ودعاء الفجر !
10- قال محمد بن مسلم:سألت أبا جعفر عليه السلام عن التسبيح فقال: (ما علمت شيئاً موظفاً غير تسبيح فاطمة عليها السلام ، وعشر مرات بعد الفجر تقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو على كل شئ قدير . ويسبح ما شاء تطوعاً ). (الكافي:2/533).
القرآن واحد من عند الواحد بلفظ واحد !
11- قال محمد بن مسلم ، قال زرارة ، قال الباقر عليه السلام قال: (إن القرآن واحد ، نزل من عند واحد ، ولكن الإختلاف يجيئ من قبل الرواة ) .(الكافي:2/630).
سؤال القبر لا يشمل كل الناس
12- قال محمد بن مسلم: قال أبو عبد الله عليه السلام : (لايسأل في القبر إلا من مُحض الإيمان