قال الذهبي في ميزان الإعتدال(2/75 )عن العلل لأحمد بن حنبل(3/8): « قال عبد الله بن أحمد: سألت ابن معين عنه فقال: رجل سوء يحدث بأحاديث سوء ! قلت: فقد قال لي: إنك كتبت عنه! فحول وجهه وحلف بالله إنه لا أتاه ولا كتب عنه . وقال: يستأهل أن يحفر له بئر فيلقى فيها » !
إن هؤلاء الحاقدين مجرمون من الدرجة الأولى ، خَسَّروا أجيال الأمة ثروة عظيمة بسبب روايات تنتقد بعض الصحابة ! ولو كانت عقولهم سليمة لرووها وردوها ! لكنها سياسة الحقد والتجهيل التي قال عنها الحاكم الأموي لابنه: «لا تُعَرِّف أهل الشام أموراً لا نريد أن يعرفوها» ! فهويحدد ما يسمح بمعرفته وما يجب أن يحرق !
أبان بن تغلب بن رباح الكندي
قال فيه الذهبي (ميزان الإعتدال(1/6): (أبان بن تغلب الكوفي شيعي جلد ، لكنه صدوق ، فلنا صدقه وعليه بدعته . وقد وثقه أحمد بن حنبل ، وابن معين ، وأبو حاتم ، وأورده ابن عدي، وقال: كان غالياً في التشيع.وقال السعدي: زائغ مجاهر. فلقائل أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع وحد الثقة العدالة والإتقان؟ فكيف يكون عدلاً من هو صاحب بدعة؟
وجوابه:أن البدعة على ضربين: فبدعة صغرى كغلو التشيع ، أو كالتشيع بلا غلو ولاتحرف ، فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق . فلو رد حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية ، وهذه مفسدة بينة .
ثم بدعة كبرى كالرفض الكامل والغلو فيه والحط على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما