تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
قال الذهبي في ميزان الإعتدال(2/75 )عن العلل لأحمد بن حنبل(3/8):  « قال عبد الله بن أحمد: سألت ابن معين عنه فقال: رجل سوء يحدث بأحاديث سوء ! قلت: فقد قال لي: إنك كتبت عنه! فحول وجهه وحلف بالله إنه لا أتاه ولا كتب عنه . وقال: يستأهل أن يحفر له بئر فيلقى فيها » !  إن هؤلاء الحاقدين مجرمون من الدرجة الأولى ،  خَسَّروا أجيال الأمة ثروة عظيمة بسبب روايات تنتقد بعض الصحابة !  ولو كانت عقولهم سليمة لرووها وردوها ! لكنها سياسة الحقد والتجهيل التي قال عنها الحاكم الأموي لابنه:  «لا تُعَرِّف أهل الشام أموراً لا نريد أن يعرفوها» !  فهويحدد ما يسمح بمعرفته وما يجب أن يحرق !

أبان بن تغلب بن رباح الكندي

قال فيه الذهبي (ميزان الإعتدال(1/6): (أبان  بن تغلب الكوفي شيعي جلد ، لكنه صدوق ، فلنا  صدقه وعليه بدعته .  وقد وثقه أحمد بن حنبل ، وابن معين ، وأبو حاتم ، وأورده ابن عدي، وقال:  كان غالياً في التشيع.وقال السعدي: زائغ مجاهر.  فلقائل أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع وحد الثقة العدالة والإتقان؟ فكيف  يكون عدلاً من هو صاحب بدعة؟  وجوابه:أن البدعة على ضربين: فبدعة صغرى كغلو التشيع ، أو كالتشيع  بلا غلو ولاتحرف ، فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق .  فلو رد  حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية ، وهذه مفسدة بينة .   ثم بدعة كبرى  كالرفض الكامل والغلو فيه والحط على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما