پرش به محتوای اصلی

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحه 77

پدیدآورندگان:

ص۷۷

الفصل الثاني بشر به جده الله وسماه باقر علمي ۷۷

انفسح له الناس ليستلم الحجر ، فحسده هشام بن عبد الملك وتجاهله فارتجل

الفرزدق اهله قصيدته الخالدة هذا الذي تعرف البطحاء وطأته ..

فحبس هشام الفرذزدق فهجاه بقوله :

يقلب رأساً لم يكن رأس سيد وعيناً له حولاء بادِ عيوبها !

كما عاصر الإمام الباقر أباه في صموده في وجه العداء الأموي وتحريف

الإسلام ، وشاركه في حملات دفاعه القوية ضد التحريف وكشف مؤامرة قريش على

الأئمة من العترة النبوية لا ، و في عمله في تشييد صرح التشيع وبناء الفئة الثابتة من

الأمة . كما كان مع أبيه في سفر الحج ، وفي اعتزاله سنين في البادية ، وسفراته المتخفية

لزيارة قبر جده أمير المؤمنين والحسين لها ومسجد الكوفة

كما رأى إعجاب عبد الملك بأبيه زين العابدين ومكائده له في نفس الوقت ، وكان

مبعوث أبيه اليه ليعالج مشكلة النقد والطراز مع الروم

ثم عاصر الإمام بعد هلاك عبد الملك ، ابنه هشاماً ، صاحب الشخصية المعقدة

والجرائم المنكرة ، وأعظمها قتله للإمام زين العابدين !

نسخه مصور صفحه
صفحة 76 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة