الفصل التاسع عشر : الإمام الباقر العديل القرآن ٦٩٥
صرفاً ولا عدلاً ، قال ثم قال لي : أتدري ما يعني من تولى غير مواليه ؟ قلت : ما يعني
به ؟ قال : يعني أهل الدين . والصرف التوبة في قول أبي جعفر الا ، والعدل الفداء في
قول أبي عبد الله الا ) . ( الكافي : ٣ / ٢٧٤ ) .
كيف صلى المسلمون على النبي
( عن أبي مريم الأنصاري ، عن أبي جعفر الا قال : قلت له : كيف كانت الصلاة على
؟ قال : لما غسله أمير المؤمنين الله وكفنه سجاه ثم أدخل عليه عشرة فداروا
النبي
حوله ثم وقف أمير المؤمنين الله في وسطهم فقال : إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلَّمُوا تَسْلِيمًا ، فيقول القوم كما يقول حتى صلى عليه أهل المدينة
وأهل العوالي . وعن أبي جعفر علا قال : لما قبض النبي الله صلت عليه الملائكة
والمهاجرون والأنصار فوجاً فوجاً . وقال أمير المؤمنين ل : سمعت رسول
الله الله يقول في صحته وسلامته : إنما أنزلت هذه الآية علي في الصلاة عليَّ بعد قبض
الله لي ) . ( الكافي : ٤٥٠/١ ) .
أرسل الله ملائكة فعروا أهل البيت الا
في الكافي ( ١ / ٤٤٥ ) عن أبي جعفر قال : لما قبض رسول الله له بات آل محمد لا بأطول ليلة
حتى ظنوا أن لا سماء تظلهم ولا أرض تقلهم لأن رسول الله ﷺ وَتَرَ الأقربين
كذلك إذ أتاهم آت لا يرونه ويسمعون كلامه فقال :
والأبعدين في الله ! فبينا
هم
السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته . إن في الله عزاء من كل للمصيبة ، ونجاة
من كل هلكة ، ودركاً لما فات كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ
زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ .
إن الله اختاركم وفضلكم وطهركم وجعلكم أهل بيت نبيه ، واستودعكم علمه
