تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 694

مساهمون:

ص٦٩٤

٦٩٤ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة

ذكره يستأذنون عليه فلا يدخلون عليه إلا بإذنه فلذلك الملك العظيم الكبير ، قال :

والأنهار تجري من تحت مساكنهم وذلك قول الله عزوجل : تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ ، والثمار

دانية منهم وهو قوله عَجَلَ : وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَذُلِّلَّتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً . من قربها منهم يتناول

المؤمن من النوع الذي يشتهيه من الثمار بفيه وهو متكئ ، وإن الأنواع من الفاكهة ليقلن

لولي الله : يا ولي الله كلني قبل أن تأكل هذا ، قبلي قال وليس من مؤمن في الجنة إلا وله

جنان كثيرة معروشات ، وغير معروشات ، وأنهار من خمر وأنهار من ماء ، وأنهار من

لبن ، وأنهار من عسل ، فإذا دعا ولي الله بغذائه أتي بما تشتهي نفسه عند طلبه الغذاء من

غير أن يسمى شهوته . قال : ثم يختلي مع إخوانه ويزور بعضهم بعضاً ، ويتنعمون في

جناتهم ) . ( الكافي : ٩٥/٨ ) .

أول من يشفع لهم النبي ﷺ بنو عبد المطلب

( عن زرارة ، عن أبي جعفر : قال رسول الله ﷺ : إن الصدقة أوساخ أيدي الا

الناس ، وإن الله قد حرم عليَّ منها ومن غيرها ما قد حرمه ، وإن الصدقة لا تحل لبني

عبد المطلب ، ثم قال : أما والله لو قد قمت على باب الجنة ثم أخذت بحلقته لقد علمتم

أني لا أوثر عليكم ، فارضوا لأنفسكم بما رضي الله ورسوله لكم ، قالوا : قد رضينا ) .

( الكافي : ٤ / ٥٨ ) .

في ذؤابة سيف النبي قاعدة الولاية والبراءة !

( عن أبي إسحاق إبراهيم الصيقل قال : قال لي أبو عبد الله الله : وجد في ذؤابة سيف

رسول الله ﷺ صحيفة فإذا فيها بسم الله الرحمن الرحيم ، إن أعتى الناس على الله عَزَوَجَلَّ

يوم القيامة من قتل غير قاتله ، والضارب غير ضاربه ، ومن تولى غير مواليه فهو كافر

بما أنزل الله على محمد ، ومن أحدث حدثاً أو آوى محدثاً لم يقبل الله عزوجل منه يوم القيامة

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 693 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة