الفصل التاسع عشر : الإمام الباقر العديل القرآن ٦٧٩
وكل معبود دون الرحمن . وقيل : فما تأويل الحادّ ؟ قال : يحادُّ من حاد الله ودينه قريباً
كان أو بعيداً . قيل : فما تأويل أحمد ؟ قال : حَسُن ثناء الله عَزَوَجَلَّ عليه في الكتب بما حمد من
أفعاله . قيل : فما تأويل محمد ؟ قال : إن الله وملائكته وجميع أنبيائه ورسله وجميع أممهم
يحمدونه ويصلون عليه ، وإن إسمه المكتوب على العرش محمد رسول الله ) . ( من لا يحضره
الفقيه : ٤ / ١٧٢ ) .
( عن ثعلبة بن ميمون عن أبي جعفر قال : أصدق الأسماء ما
بالعبودية
سمي
وأفضلها أسماء الأنبياء لا ) . ( الكافي : ١٨/٦ ) .
أذكروا عيش رسول الله
( عن عمرو بن هلال قال : قال أبو جعفر الله : إياك أن تطمح بصرك إلى من هو
فوقك ، فكفى بما قال الله عزوجل لنبيه : ولا تعجبك أموالهم ولا أولادهم وقال : ولا
تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا فإن دخلك من ذلك شئ
فاذكر عيش رسول الله ﷺ ، فإنما كان قوته الشعير ، وحلواه التمر ، ووقوده السعف
إذا وجده ) ! ( الكافي ( ٢ / ١٣٧ ) .
ثلاث خصائص للنبي الله دون غيره
( عن سالم بن أبي حفصة العجلي ، عن أبي جعفر قال : كان في رسول الله ل ثلاثة
والله
لم تكن في أحد غيره : لم يكن له فيئ ، وكان لا يمر في طريق فيمر فيه بعد يومين أو ثلاثة
إلا عرف أنه قد مر فيه لطيب عرفه . وكان لا يمر بحجر ولا بشجر إلا سجد له ) .
( الكافي : ١ / ٤٤٢ ) .
صل الله
اللام
لما عرج بالنبي عليه صلى إماماً بالأنبياء
الله قال : لما أسري برسول الله ﷺ إلى السماء فبلغ
( عن زرارة والفضل ، عن أبي جعفر
