تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢

٦٠٢ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة

ولكنَّ الرجـال تـبــايـعـوهــا فلم أر مثلها خطراً . خطراً

مبيعا

فلم أبلغ بهـم لـعـنـاً ولكن أساء بذاك أولهـم صـــنـيـعــا

فصار بذاك أقربهـم لـعـدل إلى جور وأحفظهم مضيعا

فقل لبني أمية حيث حلوا وإن خفت المهند والقطيعا

ألا أف لدهر كنت فيه هدانـا طـائـعـاً لـكـم مـطـيـعـا

أجاع الله مـن أشــبـعـتـمـو وأشـبـع مـن بـجـوركـم أجـيـعـا

٦- وقال له :

علي أمير المؤمـنـيـن وحـقـه من الله مفروض على كل مسلم

وزوجته صديقة لم يكن لها معادلة غير البتولة مريم

وردم أبواب الـذيـن بـنـى لهـم بيوتاً ســــوى أبـوابـه لم يُـردم

۷- وقال الله :

بأبي أنت وأم

يا أمير المـ

المــؤمــنـــيـــنــــا

وفدتــك الـنـفـس

يا إمام المـ

الأولـ

الله

والــــــــــوارث

ـين

أحمد خير المــرســـــ

بنا

المصـ

ووصي

ذائد عنه المحدثينا

ــــــوض

الحـ

وولي

و

طاردت السلطة الكميت سنوات فلم تظفر به !

قال في العقد الفريد : ۱۸۳/۳ ، وفي طبعة / ۲۸۱ : ( كان ) الكميت بن زيد يمدح بني هاشم

ويعرض ببني أمية ، فطلبه هشام فهرب منه عشرين سنة ، لا يستقر به القرار من

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 601 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة