الفصل السابع عشر : شعراء الإمام الباقر ا ٥٩٩
وهل أمة مستيقظون لرشدهم فيكشف عنه النعسة المتزمل
وعطلت الأحكـام حـتـى كـأنـنـا على ملة غير التي نتنحل
كلام النبيين الهداة كــلامـنــا وأفعال أهل الجاهلية نفعل
فيا ساسة هاتوا لنا من حديثكم ففيكم لعمري ذو أفـانـيـن مـقـول
أأهل كتاب نـحـن فـيـه وأنـتـم على الحق نقض ي بالكتاب ونعدل
فكيف ومن أنى وإذ نحن خلفة فريقان شتی تسمنون ونهزل ؟
فتلك ملوك السوء قـد طـال ملكهم فحتى م حـتـى م الـعـنـاء المـطـول
لهم كل عام بـدعـة يحدثونهـا أزلوا بها أتباعهـم ثـم أوجـلـوا
تحل دماء المســـلـمـين لديهم ويحرم طلع النخلة المتهدل
فيا رب هل إلا بك النصر يرتجى عليهم وهل إلا عـلـيـك المـعـول
وغاب نبي الله عـنـهـم وفـقـده على الناس رزء ما هناك مجلل
فلم أر مخذولاً أجل مصــيـبـةً وأوجب منه نصـــــــرة حيــــــن يُخذل
يصيب به الرامون عن قوس غيرهم فيا آخراً أسدى لـه الـغـيّ أول
تهافت ذبان المطامع حوله فریقان شــتـى ذو سلاح وأعزل
۲ - وقال له :
طربت وما شوقاً إلى البيض أطرب ولا لعبـاً مـنـي وذو الشـــوق يـلـعـبُ
ولم يلهني دار ولا رســــم مـنـزل ولم يتطربني بنانُ
ولكن إلى أهل الفضائل والنهى وخير بني حواء والخير يـطـلـب
إلى النفر البيـض الـذيـن بـحـبـهـم إلى الله فيما نالني أتقرب
بني هاشم رهط النبي فإنني بهم ولهم أرضى مراراً وأغضب
