تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 604

مساهمون:

ص٦٠٤

٦٠٤ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة

كما رووا أنه سأل الإمام الباقر والصادق ﷺ عن أبي بكر وعمر ، فأجاباه بالنفي فقال : الله

أكبر الله أكبر . حسبي

! ( الكافي : ١٠٢/٨ ، والبحار : ٣٠ / ٢٤٠ ) .

حسبي

كرامة للكميت والحميري

قال في الخرائج ( ٩٤١/٢ ) : ( ولا يخفى أن السباع كلها تذل لآل محمد المعصومين وتنتهي

إلى أوامرهم ، فإن الباقر دعا للكميت لما أراد أعداء آل محمد أخذه وإهلاكه وكان

متوارياً ، فخرج في ظلمة الليل هارباً وقد أقعدوا على كل طريق جماعة ليأخذوه إن

خرج في خفية ، فلما وصل الكميت إلى الفضاء وأراد أن يسلك طريقاً جاء أسد فمنعه

من أن يسري فيها ، فسلك أخرى فمنعه منها أيضاً ، وكأنه أشار إلى الكميت أن يسلك

الأسد في جانب والكميت خلفه إلى أن أمن وتخلص من الأعداء .

خلفه ، ومضى

وكذلك كان حال السيد الحميري ، دعا له الصادق الا لما هرب من أبويه وقد حرشا

عليه السلطان فدله سبع على طريق ، ونجا منهما ) .

استجار بقبر ابن الخليفة فنجا من القتل

قال السيد المدني في الدرجات الرفيعة / ٥٧٦ : ( لما أجاره مسلمة بن هشام بن عبد الملك أخ

الخليفة ) وبلغ هشاماً ( الخليفة ) دعا به وقال له : أتجير على أمير المؤمنين بغير أمره ! فقال :

لا ولكني انتظرت سكون غضبه . قال : أحضره الساعة فإنه لا جوار لك . فقال مسلمة

للكميت : يا أبا المستهل إن أمير المؤمنين قد أمرني بإحضارك !

قال أوتسلمني يا أبا شاكر ؟ قال كلا ، ولكني أحتال لك ، ثم قال إن معاوية بن هشام

( ابن الخليفة ) قد مات قريباً وقد جزع عليه جزعاً شديداً ، فإذا كان من الليل فاضرب

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 603 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة