تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢

٤٩٢ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة

إرجع إلى ربك فسله التخفيف ، فإن أمتك لا تطيق ذلك ؟ فقال : يا بني ، إن رسول

لا يقترح على ربه عزوَجَلَّ ولا يراجعه في شئ يأمره به فلما سأله موسى الا ذلك

صلى الله

الله

عليه واله

وصار شفيعاً لأمته إليه ، لم يجز له رد شفاعة أخيه موسى فرجع إلى ربه يسأله ا

التخفيف ، إلى أن ردها إلى خمس صلوات ) .

١٥ - أمالي الصدوق / ٥٦٢ : ( عن زيد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين

بن علي ، عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الا قال : قال رسول الله ﷺ : یا

علي ، من أحبني وأحبك وأحب الأئمة من ولدك فليحمد الله على طيب مولده ، فإنه

لا يحبنا إلا من طابت ولادته ، ولا يبغضنا إلا من خبثت ولادته )

في أمالي الصدوق : ٥٩٨ : ( عن زيد بن علي ، عن آبائه ال : قال رسول الله ﷺ : إن

غداً ، وأوجبكم علي شفاعة ، أصدقكم لساناً ، وآداكم للأمانة ،

أقربكم مني

وأحسنكم خلقاً ، وأقربكم من الناس ) .

غضب علماء الخلافة من موقف زيد من الشيخين !

من الثابت عن زيد وابنه يحيى رضي الله عنهما أنهما أدانا عمل السقيفة وتبرءا من

أهلها ، وحملوهم كل ما حدث على المسلمين !

روى أبو الصلاح الحلبي في تقريب المعارف / ٢٥٠ : ( رووا عن العباس بن الوليد الأعذاري

قال : سئل زيد بن علي عن أبي بكر وعمر فلم يجب فيهما ، فلما أصابته الرمية نزع الرمح

من وجهه واستقبل الدم بيده حتى صار كأنه كبد ، فقال : أين السائل عن أبي بكر

وعمر ! هما والله شركاء في هذا الدم ، ثم رمى به وراء ظهره ! ورووا عن يعقوب بن

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 491 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة