الفصل الرابع عشر : الأصحاب الخاصون للإمام الباقر والصادق لا
٤٢١
صم للرؤية وأفطر للرؤية
٢- في منتهى المطلب للعلامة ( ۲۳۱۹ ) : ( وعن عبد الله بن بكير بن أعين ، عن أبي عبد
الله لا قال : « صم للرؤية وأفطر للرؤية ، وليس رؤية الهلال أن يجئ الرجل والرجلان
فيقولان رأيناه ، إنّما الرؤية أن يقول القائل رأيت ، فيقول القوم صدق » .
لم يصل النبي له صلاة الضحى أبداً
-٣- - في الحدائق الناضرة ( ٧٨/٦ ) : ( عن بكير بن أعين عن أبي جعفر قال : ما صلى رسول
الله لعل الليل
الضحى قط ! وعن عبد الواحد بن المختار الأنصاري عن أبي جعفر
صلاة الضحى ؟ قال : أول من صلاها قومك إنهم كانوا من
ا قال : سألته
عن
الغافلين فيصلونها ! ولم يصلها رسول الله ، وقال : إن علياً للا مر على رجل وهو
يصليها فقال : ما هذه الصلاة ! قال أدعها يا أمير المؤمنين ؟ فقال علي الله : أكون أنهى
عبداً إذا صلى ) !
علمهم الإمام الوضوء النبي
٤- في الكافي ( ٢٤/٣ ) : ( عن بكير بن أعين ، عن أبي جعفر قال : ألا أحكي لكم
وضوء رسول الله ؟ فأخذ بكفه اليمنى كفاً من ماء فغسل به وجهه ، ثم أخذ بيده
عليه واله
اليسرى كفاً من ماء فغسل به يده اليمنى ، ثم أخذ بيده اليمنى كفاً من ماء فغسل به
يده اليسرى ، ثم مسح بفضل يديه رأسه ورجليه .
•
سبب وضع الحجر الأسود في ركن الكعبة ؟
٥ - في الكافي ( ٦ / ١٨٤ ) : ( عن بكير بن أعين قال : سألت أبا عبد الله لا لأي علة وضع
الله الحجر في الركن الذي هو فيه ولم يوضع في غيره ، ولأي علة يُقبل ولأي علة أخرج
من الجنة ؟ ولأي علة وضع ميثاق العباد والعهد فيه ولم يوضع في غيره ؟ وكيف السبب
في ذلك ؟ تخبرني جعلني الله فداك فإن تفكري فيه لعجب !
