٤١٨ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
حيث نزل بهم ما نزل بهم ما نزل من أمر الله عزوجل وإظهار الطواغيت عليهم ، سألوا
الله عَزَوَجَلَّ أن يدفع عنهم ذلك وألحوا عليه في طلب إزالة ملك الطواغيت وذهاب
ملكهم ، إذاً لأجابهم ودفع ذلك عنهم ، ثم كان انقضاء مدة الطواغيت وذهاب
ملكهم أسرع من سلك منظوم انقطع فتبدد
•
وما كان ذلك الذي أصابهم يا حمران لذنب اقترفوه ولا لعقوبة معصية خالفوا الله فيها
ولكن لمنازل وكرامة من الله أراد أن يبلغوها ، فلا تذهبن بك المذاهب فيهم ) .
وصية النبي عليه الله إذا بعث سرية
في الكافي ( ٣٠/٥ ) : ( عن محمد بن حمران ، وجميل بن دراج كلاهما عن أبي عبد الله
-
ا قال : كان رسول الله الله إذا بعث سرية دعا بأميرها فأجلسه إلى جنبه وأجلس
أصحابه بين يديه ، ثم قال : سيروا بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله ،
لا تغدروا ولا تغلوا ، ولا تمثلوا ، ولا تقطعوا شجرة إلا أن تضطروا إليها ، ولا تقتلوا
شيخاً فانياً ، ولا صبياً ولا امرأة ، وأيما رجل من أدنى المسلمين وأفضلهم نظر إلى
أحد من المشركين فهو جار حتى يسمع كلام الله ، فإذا سمع كلام الله عَزَوَجَلَّ فإن تبعكم
فأخوكم في دينكم ، وإن أبى فاستعينوا بالله عليه وأبلغوه مأمنه ) .
