تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧

الفصل الرابع عشر : الأصحاب الخاصون للإمام الباقر والصادق ٤١٧

هشام لا تكاد تقع ، تلوي رجليك إذا هممت بالأرض طرت . مثلك فليكلم الناس .

فاتق الزلة والشفاعة من ورائها إن شاء الله ) .

الملك العظيم لآل إبراهيم اهلا وجوب طاعتهم

٦ - في الكافي ( ٢٠٦/١ ) : ( عن حمران بن أعين قال قلت لأبي عبد الله الا : قول الله عَزَّوَجَلَّ :

فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ ؟ فقال : النبوة ، قلت : وَالْحِكْمَة ؟ قال : الفهم والقضاء ، قلت :

وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا ؟ فقال : الطاعة ) .

٧- في الكافي ( ٢٦١/١ ) : ( عن ضريس الكناسي قال : سمعت أبا جعفر يقول وعنده

أناس من أصحابه عجبت من قوم يتولونا ويجعلونا أئمة ، ويصفون أن طاعتنا

مفترضة عليهم كطاعة رسول الله ﷺ ، ثم يكسرون حجتهم ويخصمون أنفسهم

صلى الله

6

ويعيبون ذلك على من أعطاه الله برهان حق معرفتنا

بضعف قلوبهم ، فينقصونا حقنا ، فينقصونا حقنا

والتسليم لأمرنا ، أترون أن الله تبارك وتعالى افترض طاعة أوليائه على عباده ، ثم

يخفي عنهم أخبار السماوات والأرض ، ويقطع عنهم مواد العلم فيما يرد عليهم مما

فيه قوام دينهم ؟

فقال له حمران جعلت فداك أرأيت ما كان من أمر قيام علي بن أبي طالب والحسن

والحسين وخروجهم وقيامهم بدين الله عز ذكره ، وما أصيبوا من قتل الطواغيت

إياهم والظفر بهم حتى قتلوا وغلبوا ؟

فقال أبو جعفر : يا حمران إن الله تبارك وتعالى قد كان قدر ذلك عليهم وقضاه

وأمضاه وحتمه على سبيل الإختيار ثم أجراه . فبتقدم علم إليهم من رسول الله

قام علي والحسن والحسين ، وبعلم صمت من صمت منا ، ولو أنهم يا حمران

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 416 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة