تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣

الفصل الرابع عشر : الأصحاب الخاصون للإمام الباقر والصادق لا

٤٠٣

وائل ، وعنه السفيانان ، شيعي صدوق ، روی له روى له البخاري ومسلم مقروناً

بآخر

وفي ميزان الإعتدال ( ٢ / ٦٥١ ) : ( قال أبو حاتم من عتق الشيعة ، صالح الحديث ، حدث

عنه السفيانان ، وأخرجا له مقروناً بغيره في حديث ) .

هذا ، ولتفصيل أسماء آل أعين وآل زرارة وأحوالهم راجع كتابه تاريخ آل زرارة ، تأليف أبي غالب

الراري واسمه أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين ، متوفى سنة ٣٦٨

هجرية ، وقد وثقه علماؤنا

كان زرارة مقربا من الإمام الباقر اللا !

كان زرارة أثيراً عند الأئمة ، وجاء في فضله عن الإمام الصادق ال : ما أجد أحداً

أحيا ذكرنا وأحاديث أبي الله ، إلا زرارة وأبو بصير ليث المرادي ، ومحمد بن مسلم ،

6

وبريد بن معاوية العجلي ، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا .

هؤلاء حفاظ الدين وأمناء أبي الالها على حلال الله وحرامه ، وهم السابقون إلينا في

الدنيا والسابقون إلينا في الآخرة » . ( الكشي : ٣٤٧/١ ) .

وقال النجاشي / ١٧٥ : زرارة بن أعين شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدمهم ، كان قارئاً

فقيهاً متكلماً شاعراً أديباً ، قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين ، صادقاً فيما يرويه .

مات سنة مئة خمسين . وقال جميل بن دراج ما كنا حول زرارة إلا بمنزلة الصبيان في

الكتاب حول المعلم . ( الكشي : ٣٤٦/١ ) .

وذكر الإمام الصادق لا أقواماً فقال كان أبي اللا إئتمنهم على حلال الله وحرامه

وكانوا عيبة علمه ، وكذلك هم اليوم عندي ، وهم مستودع سري وأصحاب أبي

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 402 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة