تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠

٤٠ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة

الكليني ، توفي ٣٦٨ ألف كتاب : تاريخ آل زرارة . وأكثر ما كتبنا عنهم منه .

6

قال : كان جدهم سُنسن راهباً رومياً ، وابنه أعين غلاماً أسيراً ، فاشتراه عبد الله بن

عمرو السمين بن أسعد بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان ، فرباه وتبناه ، وأحسن

تأديبه ، وحفظه القرآن وعرَّفه الأدب ، وأعتقه فنسب إليهم

أما لماذا أُسِر أعين وأين فلا تجد جواباً ، وفي رواية أنه كان في حلب والصحيح أن كلمة

حلب تصحيف للجَلَب ، واشتراه من الجلب أي الذين كأن يجلبهم جيش غزو الروم

ويبيعونه في بغداد على أنهم عبيد !

وكان جيش المسلمين في رجوعه من الغزو يأخذ من وجدهم في طريقه من الروم

ويبيعهم يبغداد جواري وعبيداً .

وقيل أصل سنسن من قبيلة غسان ، وقيل من خراسان ، لكن الصحيح أنه رومي ،

لأن زرارة سمى ابنه رومي ، فهو إعلان منه بنسبهم !

وكنية أعين أبو الجهم فهو أكير أولاده ، وعرفت محلتهم في الكوفة بدرب الجهم .

كان جمال زرارة فريداً !

( روي أن زرارة كان وسيماً جسيماً أبيض ، فكان يخرج إلى الجمعة وعلى رأسه برنس

أسود ، وبين عينيه سجادة وفي يده عصا ، فيقوم له الناس سماطين ، ينظرون إليه

لحسن هيئته ، فربما رجع من طريقه ) . ( تاريخ آل زرارة / ٢٥ ) .

وقال النجاشي : كان قارياً ، فقيهاً ، متكلماً ، شاعراً . وقال ابن النديم : فكان زرارة

أكبر رجال الشيعة فقهاً وحديثاً ومعرفةً بالكلام والتشيع

وقال أبو غالب : وكان خصماً جدلاً لايقوم أحد لحجته إلا أن العبادة أشغلته عن

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 399 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة