الفصل الرابع عشر : الأصحاب الخاصون للإمام الباقر والصادق لا
٤٠١
الكلام . والمتكلمون من الشيعة تلاميذه
بارك الله في أولاد أعين !
بارك الله فيهم فكان منهم مئات العلماء والمحدثين ، وقالوا إنهم بقوا أربعين سنة
لا يموت منهم محدث إلا ولد لهم فيهم غلام .
وقال الشيخ في الفهرست / ٧٤ : ( ولهم روايات كثيرة وأصول وتصانيف ، ولهم أيضاً
روايات عن علي بن الحسين ، والباقر ، والصادق ) .
وكان لهم في الكوفة محلة باسمهم ولهم مسجد صلى فيه الصادق ، وكان من
المساجد الممدوحة بالكوفة . وقد أدرك أوائلهم الإمام علي بن الحسين للللا
وتواصلت ذريتهم مع الأئمة إلى عصر الغيبة .
أبناء أعين العشرة !
في تاريخ آل زرارة / ۱۱۷ ، وبعدها روى ابن الغضائري عن علي بن سليمان الزراري أن
بني أعين كانوا عشرة ، وتفاوتت الرواية في تسميتهم وهم : زرارة ، وبكير ، وحمران ،
وضريس ، وعبد الملك ، وقعنب ، ومالك ، ومليك ، وعبيد الله ، وموسى بن
أعين . وعد بعضهم : عبد الأعلى بن أعين ، وعبد الجبار بن أعين ، وعيسى بن أعين
وقد يكون وقع تصحيف في أسمائهم .
ولهم أخت يقال لها : أم الأسود ، قيل إنها مع أخيها حمران أول من تشيع منهم على يد
أبي خالد الكابلي ، وهي التي أغمضت عيني زرارة لما توفي .
ومن أولاد زرارة عبيد ، والحسن ، والحسين ، وعبد الله ، ومحمد ، ويحيى ، من
أصحاب الصادق ، ورومي بن زرارة ، من أصحاب الكاظم علاني
