الفصل الرابع عشر : الأصحاب الخاصون للإمام الباقر والصادق لا
۳۹۹
دراج ، عبد الله بن مسکان ، عبد الله بن بكير ، حماد بن عيسى حماد بن عثمان ، أبان
بن عثمان . وأفقههم جميل بن دراج ) .
وقد ترجمنا في الفصل الرابع لخمسة من أصحاب الباقر اللي عملوا في خطته لالالالا
لمواجهة ثقافة السلطة المزيفة ، وكيف أعدهم ونشربهم عشرات الألوف من أحاديث
الله هم : أبان بن تغلب بن رباح الكندي ، ومحمد بن مسلم الثقفي ، وجابر
النبي
الجعفي ، وسليمان الأعمش ، ثم ورثهم أحمد بن عقدة
.
ونترجم في هذا الفصل لزرارة والبارزين من إخوته ، ثم نحاول استيعاب بقية الثمانية
عشر الذين أجمعت الطائفة على توثيقهم وجلالة قدرهم
من أشهر أصحاب الإمام الباقر
آل اعين بن سنسن
هيأ الله عَزَوَجَلَّ للإمام الباقر والصادق لا أصحاباً خاصين بقدرته ولطفه ، وَاللَّهُ غَالِبٌ
عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ .
وعائلة أعين أبوهم سُنسُن راهب من قرى الروم وقد أخذ الجيش الإسلامي ابنه أعين
وباعه في بغداد ، فنبغ أعين ورزقه الله عشرة بنين منهم زرارة ، وبارك بهم وبذريتهم
فكانوا فقهاء ومتكلمين كباراً ، واستمرت ذريتهم مع الأئمة الى الإمام
المهدي ! وقد اتفق المؤرخون على أن سنسن كان راهباً في قرى بلاد الروم . وقال
الخليل : سُنسن إسم أعجمي يسمى به أهل السواد ) .
وقد ألف أبو غالب الزراري وهو أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن
الجهم بن بكير بن أعين ، الكوفي ، نزيل بغداد ، والموثق عند علمائنا ، والراوي عن
