تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣

الفصل الحادي عشر : أجيال من الرواة والعلماء خَرَّجَها الإمامان لا

٣٦٣

قولهم إنهم يحبون أهل البيت الا ويطيعون وصية نبيهم الله فيهم ! وما الفرق بينهم

وبين جيش يزيد الذين سفكوا دم الحسين لا ثم صلوا في صلاتهم على النبي وأهل

بيته ومنهم الحسين الهلام !

قال السيد ابن طاووس له في الطرائف : ۱۹۱ ) : ( أنظر رحمك كيف حرموا أنفسهم الإنتفاع

برواية سبعين ألف حديث عن نبيهم له برواية أبي جعفر ا ، الذي هو من أعيان

أهل بيته الذين أمرهم بالتمسك بهم )

أقول : وأسوأ من حرمانهم المسلمين من علم أهل البيت أن بعض أئمتهم برر

عمله بالطعن في أهل البيت ولم يستطع أن يخفي بغضه لهم ! ومنهم من قال إن في

نفسه شيئاً من الإمام الصادق لا !

قال الذهبي عنه في ميزان الإعتدال ( ٤١٤/١ ) : ( أحد الأئمة الأعلام ، بر صادق كبير الشأن ،

لم يحتج به البخاري .. سئل يحيى بن سعيد القطان عن الصادق فقال : مجالد أحب إليَّ

منه ، في نفسي منه شئ ! لم يرو مالك عن جعفر حتى ظهر أمر بني العباس..قال

مصعب كان لا يروي عن جعفر بن محمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرقعاء !

ثم يجعله بعده ) !

أقول : بلغ من تعصب مالك بن أنس أنه لم يرو أي حديث عن علي الا لأن المنصور

أمره بذلك ! وبلغ من تعصب بخاري أنه لم يرو عن الإمام الصادق مع أنه روى

عن النواصب أعداء أهل البيت الا ! قال أبو بكر الحضرمي :

قضية أشـــبـه بـالمــرزاه هذا البخاري إمام الفئة

بالصادق الصديق ما احتج في صحيحه واحتج بالمرجئة

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 362 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 363 | الشيخ علي الكوراني العاملي