الفصل الحادي عشر : أجيال من الرواة والعلماء خَرَّجَها الإمامان لا
٣٦٣
قولهم إنهم يحبون أهل البيت الا ويطيعون وصية نبيهم الله فيهم ! وما الفرق بينهم
وبين جيش يزيد الذين سفكوا دم الحسين لا ثم صلوا في صلاتهم على النبي وأهل
بيته ومنهم الحسين الهلام !
قال السيد ابن طاووس له في الطرائف : ۱۹۱ ) : ( أنظر رحمك كيف حرموا أنفسهم الإنتفاع
برواية سبعين ألف حديث عن نبيهم له برواية أبي جعفر ا ، الذي هو من أعيان
أهل بيته الذين أمرهم بالتمسك بهم )
أقول : وأسوأ من حرمانهم المسلمين من علم أهل البيت أن بعض أئمتهم برر
عمله بالطعن في أهل البيت ولم يستطع أن يخفي بغضه لهم ! ومنهم من قال إن في
نفسه شيئاً من الإمام الصادق لا !
قال الذهبي عنه في ميزان الإعتدال ( ٤١٤/١ ) : ( أحد الأئمة الأعلام ، بر صادق كبير الشأن ،
لم يحتج به البخاري .. سئل يحيى بن سعيد القطان عن الصادق فقال : مجالد أحب إليَّ
منه ، في نفسي منه شئ ! لم يرو مالك عن جعفر حتى ظهر أمر بني العباس..قال
مصعب كان لا يروي عن جعفر بن محمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرقعاء !
ثم يجعله بعده ) !
أقول : بلغ من تعصب مالك بن أنس أنه لم يرو أي حديث عن علي الا لأن المنصور
أمره بذلك ! وبلغ من تعصب بخاري أنه لم يرو عن الإمام الصادق مع أنه روى
عن النواصب أعداء أهل البيت الا ! قال أبو بكر الحضرمي :
قضية أشـــبـه بـالمــرزاه هذا البخاري إمام الفئة
بالصادق الصديق ما احتج في صحيحه واحتج بالمرجئة
