٣٣٦ الإمام محمد الباقر ع ، السيرة الكاملة
طلحة أخذت غلولاً يوم البصرة فقال شريح : هذا شاهد واحد فلا أقضي بشهادة
شاهد حتى يكون معه آخر فدعى قنبراً فشهد أنها درع طلحة أخذت غلولاً يوم
البصرة ، فقال شريح هذا مملوك ولا أقضي بشهادة مملوك ، قال : فغضب
علي
الا فقال : خذوها فإن هذا قضى بجور ثلاث مرات قال : فتحول شريح ثم
قال : لا أقضي بين اثنين حتى تخبرني من أين قضيت بجور ثلاث مرات ؟ فقال له :
ويلك أو ويحك إني لما أخبرتك أنها درع طلحة اخذت غلولاً يوم البصرة فقلت : هات
على ما تقول بينة وقد قال رسول الله له : حيثما وجد غلول أخذ بغير بينة ! فقلت :
رجل لم يسمع الحديث فهذه واحدة .
ثم أتيتك بالحسن فشهد فقلت : هذا واحد ولا أقضي بشهادة واحد حتى يكون معه
آخر ، وقد قضى رسول الله له بشهادة واحد ويمين فهذه ثنتان !
ثم أتيتك بقنبر فشهد أنها درع طلحة أخذت غلولاً يوم البصرة فقلت : هذا مملوك ولا
أقضي بشهادة مملوك ، وما بأس بشهادة المملوك إذا كان عدلاً . ثم قال : ويحك إمام
المسلمين يؤمن من أمورهم على ما هو أعظم من هذا )
١٢ - في الكافي ( ٧٦/٨ ) : ( عن الحكم بن عتيبة قال : بينما أنا مع أبي جعفر الله والبيت
غاص بأهله إذ أقبل شيخ يتوكأ على عنزة له حتى وقف على باب البيت فقال : السلام
عليك يا ابن رسول الله ورحمة الله وبركاته ثم سكت . فقال أبو جعفر : وعليك
السلام ورحمة الله وبركاته ثم أقبل الشيخ بوجهه على أهل البيت وقال : السلام
عليكم ، ثم سكت . حتى أجابه القوم جميعاً وردوا .ثم أقبل بوجهه على أبي الا
جعفر ثم قال : يا ابن رسول الله أدنني منك جعلني الله فداك فوالله إني لأحبكم
