۳۲۰ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
وفي رواية : وإن أزواج رسول الله له في الحرمة مثل أمهاتهم ) .
وفي من لا يحضره الفقيه ( ١٥٨/٣ ) : ( عن سدير الصير في قال : قلت لأبي جعفر علا : حديث
بلغني عن الحسن البصري فإن كان حقاً فإنا لله وإنا إليه راجعون ، قال : وما هو ؟
قلت : بلغني أن الحسن كان يقول : لو عَلَى دماغه من حر الشمس ما استظل بحائط
صيرفي ، ولو تفرثت كبده عطشاً لم يستسق من دار صير في ماء ، وهو عملي وتجارتي ،
وعليه نبت لحمي ودمي ومنه حجتي وعمرتي !
قال : فجلس لا ثم قال : كذب الحسن ، خذ سواء وأعط سواء ، فإذا حضرت الصلاة
فدع ما بيدك وانهض إلى الصلاة ) .
وقال الحسن البصري : ( بئس الشئ الولد إن عاش كدَّني ، وإن مات مَدَّني ! فبلغ ذلك
زين العابدين لا فقال : كذب والله . نعم الشئ الولد ، إن عاش فدعاء حاضر ، وإن
مات فشفيع سابق ) . ( الدعوات للراوندي / ٢٨٥ )
