الفصل التاسع : الحسن البصري سامري هذه الأمة ٣١٩
وشمالاً فوالله ما يوجد العلم إلاهاهنا ) !
أقول : بذلك يكون الحسن البصري شهد على نفسه بأنه كتم العلم فروى فقرة من حديث
النبي له ثم قطع الحديث ، فسألوه عن تمامه فجعل يروغ !
وكان يخطئ فى الفتوى فيرد عليه الأئمة السلام
في الكافي ( ٤٢١/٥ ) : ( عن قتادة ، عن الحسن البصري أن رسول الله له تزوج امرأة من
بني عامر بن صعصعة يقال لها : سنى وكانت من أجمل أهل زمانها ، فلما نظرت إليها
عائشة وحفصة قالتا : لتغلبنا هذه على رسول الله له بجمالها ، فقالتا لها : لايرى منك
رسول الله له حرصاً ! فلما دخلت على رسول الله له تناولها بيده فقالت : أعوذ بالله
الله
الله
فانقبضت يد رسول الله الله عنها فطلقها وألحقها بأهلها !
وتزوج رسول الله له امرأة من كندة بنت أبي الجون ، فلما مات إبراهيم بن رم
رسول
لله ابن مارية القبطية قالت : لو كان نبياً ما مات ابنه !
صلى
الله
فألحقها رسول الله ﷺ بأهلها قبل أن يدخل بها ، فلما قبض رسول الله ﷺ وولي الناس
أبو بكر أتته العامرية والكندية وقد خطبتا ، فاجتمع أبو بكر وعمر فقالا لهما : اختارا
إن شئتما الحجاب وإن شئتما الباه ، فاختارتا الباه فتزوجتا فجذم أحد الرجلين وجن
الآخر ! قال عمر بن أذينة : فحدثت بهذا الحديث زرارة والفضيل فرويا عن أبي
جعفر الا أنه قال : ما نهى الله عَزَوَجَلَّ عن شئ إلا وقد عصي فيه ، حتى لقد نكحوا أزواج
النبي ﷺ من بعده وذكر هاتين العامرية والكندية !
ثم قال أبو جعفر : لوسألتهم عن رجل تزوج امرأة فطلقها قبل أن يدخل بها أتحل
لابنه ؟ لقالوا : لا . فرسول الله الله أعظم حرمة من آبائهم .
