الفصل الثامن
الحاخام عبد الله بن سلام
جعلوه إماماً بحجة أنه صحابي
قال الذهبي في تذكرة الحفاظ ( ٢٦/١ ) ( عبد الله بن سلام بن الحارث ، الحبر أبو يوسف
الإسرائيلي رضي الله عنه ، حليف الأنصار ، أسلم وقت مقدم النبي ( ص ) المدينة وكان
اسمه الحصين فسماه رسول الله عبد الله ، وشهد له بالجنة !
وفيه نزلت : وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ . وقوله تعالى : وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ .
ه
وكان عبد الله عالم أهل الكتاب ، وفاضلهم في زمانه بالمدينة ، روى عدة أحاديث ،
حدث عنه أنس بن مالك ، وزرارة بن أوفى ، قاضى البصرة ، وأبو أروى عن معاذ
أن رسول الله قال : إنه عاشر عشرة في الجنة ، ما سمعت رسول الله يقول لأحد إنه من
أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام ! وروى أنه قال للنبي ﷺ : إني أقرأ القرآن والتوراة
فقال له : إقرأ هذا ليلة وهذا ليلة ) !
وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب ( ٢١٩/٥ ) :( شهد مع عمر فتح بيت المقدس والجابية .
وقال الهيثم بن عدي مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين ) .
وقال الذهبي المصري في كتابه التفسير والمفسرون : ( ويحدثنا البخاري عن قصة إسلامه
فيقول في ضمن حديث ساقه في باب الهجرة : فلما جاء نبي الله ( ص ) جاء عبد الله بن
