الفصل الأول : معالم شخصية الإمام الباقر لا
۲۹
وعصره
ثم إن زيداً أعطى الله عهداً ألا يلقى هشاماً إلا في كتيبة حمراء ، فدخل الكوفة فطبع
بها السيوف ، وكان من أمره ما كان حتى قتل )
٦- اهتم الإمام الباقر الله بتفقيه الأمة
فكان يجلس لمن يسأل ويأمرهم أن يفقهوا بعضهم بعضاً
وقال لجابر بن يزيد الجعفي : ( يا جابر والله لحديث تصيبه من صادق ، في حلال
وحرام ، خير لك مما طلعت عليه الشمس حتى تغرب . وأمر العلماء أن يدرسوا الفقه
وقال : عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد . إن الذي يُعلم العلم منكم له
أجر مثل أجر المتعلم وله الفضل عليه ، فتعلموا العلم من حملة العلم وعلموه
إخوانكم كما علمكموه العلماء . وقال الله : زكاة العلم أن تعلمه عباد الله .
وقال لها : الكمال كل الكمال التفقه في الدين والصبر على النائبة وتقدير المعيشة .
وفرض على الشباب أن يتفقهوا فقال : ( لو أتيت بشاب من شباب الشيعة ، لا يتفقه
في الدين لأوجعته ) .
وحذر من طلب العلم للدنيا
فقال : من طلب العلم ليباهي به العلماء أو يماري به السفهاء أو يصرف به وجوه
الناس إليه ، فليتبوأ مقعده من النار ، إن الرئاسة لا تصلح إلا لأهلها .
عن أبي بصير : سمعت أبا جعفر يقول : كان أبو ذر له يقول : يا مبتغي العلم إن هذا اللسان
مفتاح خير ومفتاح ، شر ، فاختم على لسانك كما تحتم على ذهبك وورقك .
6
