تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥

الفصل الأول : معالم شخصية الإمام الباقر وعصره ٢٥ لا

وقال الامام الصادق : ( وكانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر وهم لا يعرفون

حجهم وحلالهم وحرامهم حتى كان أبو جعفر ففتح لهم وبين لهم مناسك

مناسك

حجهم وحلالهم وحرامهم حتى صار الناس يحتاجون إليهم من بعد ما كانوا

يحتاجون إلى الناس ) . ( الكافي ٢ / ٣٠ ) .

( وقال محمد بن مسلم سمعت أبا جعفر ان يقول : ليس عند أحد من الناس حق ولا

صواب ولا أحد من الناس يقضي بقضاء حق ، إلا ما خرج منا أهل البيت وإذا

تشعبت بهم الأموركان الخطأ منهم والصواب من علي الا

وقال أبو مريم قال أبو جعفر السلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة : شرقا وغربا فلا

تجدان علماً صحيحاً إلا شيئاً خرج من عندنا أهل البيت .

وقال أبو بصير : سألت أبا جعفر الا عن شهادة ولد الزنا تجوز ؟ فقال : لا . فقلت : إن

عتيبة يزعم أنها تجوز . فقال : اللهم لا تغفر ذنبه ! ما قال الله للحكم : وَإِنَّهُ

الحكم بن

لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ! فليذهب الحكم يميناً وشمالاً ، فوالله لا يؤخذ العلم إلا من أهل

بيت نزل عليهم جبرئيل ) . ( الكافي ١ / ٣٩٩ ) .

( وعن فضيل بن يسار ، قال : سمعت أبا جعفر لا يقول : كلما لم يخرج من هذا البيت

فهو باطل ) . ( بصائر الدرجات / ٥٣١ ) .

وقال الباقر ( الكافي : ۳٩۳/۱ ) : ( يا سدير فأريك الصادين عن دين الله ، ثم نظر إلى أبي

28-

حنيفة وسفيان الثوري في ذلك الزمان وهم حَلَقٌ في المسجد فقال : هؤلاء الصادون

عن دين الله بلا هدى من الله ولا كتاب مبين ، إن هؤلاء الأخابث لو جلسوا في بيوتهم

فجال الناس فلم يجدوا أحداً يخبرهم عن الله تبارك وتعالى وعن رسوله له

حتى

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 24 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 25 | الشيخ علي الكوراني العاملي