الفصل الأول : معالم شخصية الإمام الباقر وعصره ٢١
۲۱
وهذه قائمة بالملوك من أولاد مروان
۱ - عبد الملك بن مروان من سنة ٦٥-٨٦ .
۲ - الوليد بن عبد الملك من ٨٦ - ٩٦
•
۳ - سليمان بن عبد الملك من ۹٦ - ۹۹ .
٤ - عمر بن عبد العزيز من ۹۹ - ۱۰۱ . -
1.1
ه - يزيد بن عبد الملك من ١٠١-١٠٥
٦ - هشام بن عبد الملك
.150-1.0
من ه
۷ - الوليد بن يزيد بن عبد الملك من ١٢٥ - ١٢٦ .
- يزيد بن الوليد بن عبد الملك من ١٢٦-١٢٦ .
٩ - إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك أربعة أشهر في سنة ١٢٦ .
۱۰ - مروان بن محمد الملقب بالحمار من ۱۲۷-۱۳۲
( أولاد الإمام محمد الباقر الا للزرباطي / ٢٨ ) .
وشهادة الإمام لا كانت في خلافة هشام ، الذي كان صدره يغلي بالحسد عليه
وعلى أبيه . وقد قتله واليه خالد الذي كان مثله يبغض أهل البيت .
وقد وصفوا هشاماً فقال البلاذري ( ٣٦٧/٨ ) : ( وكان أحول بخيلاً . وكانت أمه حمقاء ) .
وقال المسعودي ( ٢٠٥/٣ ) : ( كان هشام أحْوَلَ خشناً فظاً غليظاً )
- الحالة العلمية للأمة في عصره
يلاحظ كل باحث أنه بعد وفاة النبي له هبط المستوى العلمي للأمة دفعة واحدة ،
هبوطاً حاداً ، فصار السائد عند المسلمين السطحية والظنون ! صحيح أنه كان فيهم
القرآن ، لكن لم يكن عند الخلفاء علم القرآن وحتى معرفة مفرداته !
