۲۰ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
والصادق الاسمه المنصور فقتله . وموسى بن جعفر اسمه هارون الرشيد فقتله
والرضا علي بن موسى لا قتله المأمون بالسم . وأبو جعفر محمد بن علي لا قتله
المعتصم بالسم . وعلي بن محمد القتله المعتضد بالسم . والحسن بن علي
العسكري لا قتله المعتمد بالسم .
واعتقادنا في ذلك أنه جرى عليهم على الحقيقة ، وأنه ما شُبّه للناس أمرهم كما يزعم
من يتجاوز الحد فيهم ، بل شاهدوا قتلهم على الحقيقة والصحة لا على الحسبان
والخيلولة ولا على الشك والشبهة . فمن زعم أنهم شُبّهوا أو واحد منهم فليس من
ديننا على شئ ونحن منه براء . وقد أخبر النبي لله والأئمة أنهم مقتولون ، فمن
قال إنهم لم يقتلوا فقد كذبهم ) .
يقصد المغالين الذين ألهوا الأئمة ، أو ادعوا فيهم الحلول ، وأنهم لايموتون !
6
وفي مناقب آل أبي طالب ( ٣٤٠/٣ ) : ( قال أبو جعفر بن بابويه : سمَّه إبراهيم بن الوليد بن
و
يزيد ( والي المدينة ) وقبره ببقيع الغرقد ) .
لكن ذلك تصحيف أو اشتباه ، لأنه لا ذكر لإبراهيم هذا في عمال المدينة ، وليس هو
من أولاد عبد الملك ، ولعل المقصود ابن خاله إبراهيم بن هشام المخزومي الذي ولي
المدينة ( النهاية : ٩ / ٢٦١ ) ثم عزله هشام الأحول وولى مكانه الوليد بن عبد الملك ، وفي
ولايته استشهد الإمام الباقر لا
وكذا لايصح قول ابن شهراشوب : ( وكان في سني إمامته ملك الوليد بن يزيد
وسليمان وعمر بن عبد العزيز ، ويزيد بن عبد الملك ، وهشام أخوه ، والوليد بن
يزيد ، وإبراهيم أخوه ، وفي أول ملك إبراهيم قبض ) .
