الفصل الرابع : خطة الباقر لالالالالي الثلاثية لشق العلم النبوي ونشره ۱۷۹
الناس أجمعين ، ولكن سيكون بعدي أئمة على الناس من أهل بيتي من الله ، يقومون
في الناس فيكذبهم ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم ! ألا فمن والاهم
واتبعهم وصدقهم فهو مني ومعي وسيلقاني ، ألا ومن ظلمهم وأعان على ظلمهم
وكذبهم فليس مني ولا معي ، وأنا منه برئ ) . ( المحاسن : ١ / ١٥٥ ) .
كان لعلى اللا صاحب يهودي
١٩ - عن جابر الجعفي قال : ( كان لأمير المؤمنين صاحب يهودي قال وكان كثيراً ما
يألفه وإن كانت له حاجة أسعفه فيها ، فمات اليهودي فحزن عليه واستبدت وحشته
له قال : فالتفت إليه النبي الله وهو ضاحك فقال له يا أبا الحسن ما فعل صاحبك
اليهودي ؟ قال قلت مات قال أغممت به واستبدت وحشتك عليه ؟ قال نعم يا
رسول الله ؟ قال فتحب تراه محبوراً ؟ قال نعم بأبي أنت وأمي . قال : إرفع رأسك
وكشط له عن السماء الرابعة فإذا هو بقية من زبرجدة خضراء معلقة بالقدرة . فقال
له : يا أبا الحسن هذا لمن يحبك من أهل الذمة من اليهود والنصارى والمجوس .
وشيعتك المؤمنون معي ومعك غداً في الجنة ) . ( الأصول الستة عشر / ٩٦ )
ثواب الله لمن يحمده
۲۰ - قال جابر الجعفي : قال الباقر : قال رسول الله : إن المؤمن ليشبع من
الطعام والشراب ، فيحمد الله فيعطيه الله من الأجر مالا يعطي الصائم ، إن الله شاكر
عليم ، يجب أن يحمد ) . ( المحاسن : ٢ / ٤٣٥ ) .
العالم والمتعلم شريكان في الأجر
۲۱- قال جابر الجعفي ( البصائر / ( ٢٤ ) : قال الباقر : ( قال رسول الله ﷺ : العالم
والمتعلم شريكان في الأجر للعالم أجران وللمتعلم ، أجر ، ولا خير في سوى ذلك ) .
