تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧

الفصل الرابع : خطة الباقر لالالالوان الثلاثية لشق العلم النبوي ونشره ۱۷۷

السلام ، ثم الصادق جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى

6

محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم سميي وكنيي حجة الله في

أرضه ، وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي ، ذاك الذي يفتح الله تعالى ذكره على يديه

مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الذي يغيب عن شيعته وأوليائه غيبة لا يثبت فيها

على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للايمان . قال جابر : فقلت له : يا رسول الله

فهل يقع لشيعته الإنتفاع به في غيبته ؟ فقال : إي والذي بعثني بالنبوة إنهم يستضيئون

بنوره وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن جللها سحاب ، يا جابر

هذا من مكنون سر الله ، ومخزون علمه ، فاكتمه إلا عن أهله ) . ( كمال الدين / ٢٥٣ ) .

وروى جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر قال : قلت له : يا ابن رسول الله

إن قوماً يقولون : إن الله تبارك وتعالى جعل الإمامة في عقب الحسين والحسين قال :

كذبوا والله ، أولم يسمعوا الله تعالى ذكره يقول : وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ ، فهل جعلها

إلا في عقب الحسين . ثم قال : يا جابر إن الأئمة الذين نص رسول

هم

الله الله بالإمامة ، وهم الأئمة الذين قال رسول الله له لما أسري بي إلى السماء

وجدت أساميهم مكتوبة على ساق العرش بالنور اثنا عشر إسماً ، منهم علي وسبطاه

وعلي ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن والحجة القائم ، فهذه

الأئمة من أهل بيت الصفوة والطهارة . والله ما يدعيه أحد غيرنا إلا حشره الله تعالى

مع إبليس وجنوده ) . ( كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر : ٢٤٦ ) .

حديث النبي في أن للمهدي غيبة

١٦ - روى جابر الجعفي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : ( قال رسول الله الله

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 176 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة