الفصل الرابع : خطة الباقر الالي الثلاثية لشق العلم النبوي ونشره ١٣٥
محمد بن مسلم الثقفي
في رجال الطوسي ( ١ / ٣٩١ ) : ( قال هشام بن سالم : أقام محمد بن مسلم بالمدينة أربع سنين
يدخل على أبي جعفر لا يسأله ، ثم كان يدخل على جعفر بن محمد لا يسأله . قال
ابن أحمد : فسمعت عبد الرحمن بن الحجاج وحماد بن عثمان يقولان : ما كان أحد من
الثلاثين ألف حديث
الشيعة أفقه من محمد بن مسلم . قال : سمعت من أبي جعفر
ثم لقيت جعفراً ابنه فسمعت منه ستة عشر ألف حديث ) .
وفي رجال الطوسي ( ۳۸۳/۱ ) : ( عن عبد الله بن أبي يعفور ، قال قلت لأبي عبد الله اللا إنه
ليس كل ساعة ألقاك ولا يمكن القدوم ، ويجئ الرجال من أصحابنا فيسألني وليس
عندي كلما يسألني عنه ، قال : فما يمنعك من محمد بن مسلم الثقفي ، فإنه قد
سمع
من أبي وكان عنده وجيهاً ) .
وفي رجال الطوسي ( ۱ ) / ( ۳۸۸ ) : ( كان ) محمد بن مسلم من أهل الكوفة يدخل على أبي
جعفر الا فقال أبو جعفر بشر المخبتين ، وكان محمد بن مسلم رجلاً موسراً جليلاً
فقال له أبو جعفر : تواضع . قال فأخذ قوصرة من تمر فوضعها على باب المسجد
وجعل يبيع التمر ، فجاء قومه فقالوا : فضحتنا ! فقال : أمرني مولاي بشئ فلا أبرح
حتى أبيع هذا القوصرة . فقال له قومه : إذا أبيت إلا لتشتغل ببيع وشراء فاقعد في
الطحانين ، فهيأ رحى وجملاً يطحن وقيل : إنه كان من العُبَّاد في زمانه ) . !
مكانة محمد بن مسلم الثقفي عند الشيعة
قال الكشي ( ٥٠٧/٢ ) : ( أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي
جعفر وأبي عبد الله وانقادوا لهم بالفقه فقالوا : أفقه الأولين ستة : زرارة ،
