۱۳۰ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
شئ إلى نصرة أوليائي وما ترددت عن شئ أنا فاعله كتر ددي عن وفاة المؤمن ، يكره
الموت وأكره مساءته ، وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الغنى ولو صرفته إلى
غير ذلك لهلك ، وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الفقر ولو صرفته إلى غير
ذلك لهلك وما يتقرب إلي عبد من عبادي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وإنه
ليتقرب إلي بالنافلة حتى أحبه فإذا أحببته كنت إذا سمعه الذي يسمع به وبصره الذي
يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده التي يبطش بها ، إن دعاني أجبته وإن سألني
أعطيته ) . ( الكافي : ٣٥٢/٢ ) .
أبان قال : ( كنت أطوف مع أبي عبد الله فعرض لي رجل من أصحابنا كان
عن
سألني الذهاب معه في حاجة فأشار إلي فكرهت أن أدع أبا عبد الله الله وأذهب إليه
فبينا أنا أطوف إذ أشار إلي أيضا فرآه أبو عبد الله الله فقال : يا أبان إياك يريد هذا ؟
قلت : نعم ، قال : فمن هو ؟ قلت رجل من أصحابنا ، قال : هو على مثل ما أنت
عليه ؟ قلت : نعم ، قال : فاذهب إليه ، قلت : فأقطع الطواف ؟ قال : نعم ، قلت : وإن
فسألته
كان طواف الفريضة ؟ قال : نعم ، قال فذهبت معه ، ثم دخلت عليه بعد
فقلت : أخبرني عن حق المؤمن على المؤمن فقال : يا أبان دعه لا ترده ، قلت : بلى
جعلت فداك فلم أزل أردد عليه ، فقال : يا أبان تقاسمه شطر مالك ، ثم نظر إلي فرأى
ما دخلني ، فقال : يا أبان أما تعلم أن الله عزوجل قد ذكر المؤثرين على أنفسهم ؟ قلت : بلى
جعلت فداك ، فقال : أما إذا أنت قاسمته فلم تؤثره ، بعد إنما أنت وهو سواء إنما تؤثره
إذا أنت أعطيته من النصف الآخر ) . ( الكافي : ٢ / ١٧١ ) .
قال أبان : سمعت الصادق لا يقول : ( من طاف بالبيت أسبوعاً كتب الله عزوجل له ستة
