الفصل الرابع : خطة الباقر لالالالالا الثلاثية لشق العلم النبوي ونشره ١٢٧
خير ، فقال لي : الخير كله عند ذلك ، ثلاثاً ) . ( الكافي : ١ / ٣٤٠ ) .
وفي رواية أحاديث المهدي : الخير كله في ذلك الزمان ، يقوم قائمنا فيرفع ذلك كله .
في ولاية علي والعترة الملام
٦- عن أبان بن تغلب قال : سمعت أبا عبد الله لا يقول : ( قال رسول الله
عليه واله : من
أراد أن يحيى حياتي ، ويموت ميتتي ويدخل جنة عدن التي غرسها الله
ربي بيده ،
فليتول علي بن أبي طالب وليتول وليه ، وليعاد عدوه ، وليسلم للأوصياء من بعده ،
فإنهم عترتي من لحمي ودمي ، أعطاهم الله فهمي وعلمي ، إلى الله أشكو [ أمر ]
أمتي ، المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي ، وأيم الله ليقتُلُنَّ ابني ! لا أنالهم
الله شفاعتي ) . ( الكافي : ٢٠٩/١ ) .
في ولاية أهل البيت الملام
قال : أبان : قلت للصادق الا : جعلت فداك قوله : فلا اقتحم العقبة . فقال : من
أكرمه الله بولايتنا فقد جاز العقبة ، ونحن تلك العقبة التي من اقتحمها نجا ، قال :
فسكت فقال لي : فهلا أفيدك حرفاً خير لك من الدنيا وما فيها ؟ قلت : بلى جعلت
فداك ، قال قوله : فك رقبة . ثم قال : الناس كلهم عبيد النار غيرك وأصحابك فإن
الله فك رقابكم من النار بولايتنا أهل البيت ) . ( الكافي : ٤٣٠/١ ) .
في مقام عبد المطلب رضي الله عنه
- عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله : ( لما أن وجه صاحب الحبشة بـ
ومعهم الفيل ليهدم البيت ، مروا بإبل لعبد المطلب فساقوها ، فبلغ ذلك عبد المطلب
فأتى صاحب الحبشة فدخل الاذن ، فقال : هذا عبد المطلب بن هاشم قال : وما
يشاء ؟ قال الترجمان جاء في إبل له ساقوها ، يسألك ردها فقال ملك الحبشة
