الفصل الرابع : خطة الباقر الالوان الثلاثية لشق العلم النبوي ونشره ١٣١
۱۳۱
آلاف حسنة ومحا عنه ستة آلاف سيئة ورفع له ستة آلاف درجة . قال : وزاد فيه
إسحاق بن عمار ، وقضى له ستة آلاف حاجة ، قال : ثم قال : و قضاء حاجة المؤمن
أفضل من طواف وطواف حتى عد عشراً ) . ( الكافي : ٢ / ١٩٤ ) .
عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله الله الحسين الصحاف : يا حسين ما ظاهر الله
على عبد النعم حتى ظاهر عليه مؤونة الناس ، فمن صبر لهم وقام بشأنهم زاده الله في
نعمه عليه عندهم ومن لم يصبر لهم ولم يقم بشأنهم أزال الله عزوجل عنه تلك النعمة ) .
( الكافي : ٣٧/٤ ) .
حق المؤمن على المؤمن
- قال : أبان ( سألت الصادق الالها عن حق المؤمن على المؤمن ، فقال : حق المؤمن
على المؤمن أعظم من ذلك لو حدثتكم لكفرتم ! إن المؤمن إذا خرج من قبره خرج
معه مثال من قبره يقول له : أبشر بالكرامة من الله والسرور فيقول له : بشرك الله بخير ،
قال : ثم يمضي معه يبشره بمثل ما قال وإذا مر بهول قال : ليس هذا لك وإذا مر بخير
قال هذا لك فلا يزال معه يؤمنه مما يخاف ويبشره بما يحب حتى يقف معه بين يدي
الله عَزَوَجَلَّ ، فإذا أمر به إلى الجنة قال له المثال : أبشر فإن الله عَزَوَجَلَّ قد أمر بك إلى الجنة قال
فيقول : من أنت رحمك الله تبشرني من حين خرجت من قبري وآنستني في طريقي
وخبرتني عن ربي ؟ قال فيقول : أنا السرور الذي كنت تدخله على إخوانك في الدنيا
خلقت منه لأبشرك وأونس وحشتك ) . ( الكافي : ٢ / ١٩١ ) .
كفى بالندم توبة
١٢ - عن أبان بن تغلب قال : سمعت أبا عبد الله الله يقول : ما من عبد أذنب ذنبا
فندم عليه إلا غفر الله له قبل أن يستغفر وما من عبد أنعم الله عليه نعمة فعرف أنها
