تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣

الفصل السادس والثلاثون

الله و جبرئيل والملائكة الهلام

النبي علا

و

شخصية جبرئيل اللي بين الملائكة

معنى كلمة الملك والملاك والملائكة

قال الخليل ( ٤٠٩/٥ ) : ( الألوك : الرسالة وهي المألكة ، سميت ألوكاً لأنها تؤلك في الفم ، من

قولهم : يألك الفرس اللجام أي : يعلكه ) .

وقال ابن فارس ( ۱۳۲/۱ ) ( ألك أصل واحد وهو : تحمل الرسالة ) .

وتفسيرهم غير معقول ، فمتى كانت الرسالة علكة توضع في الفم وتعلك ! لكنهم عندما

يصلون الى طريق مسدود يتكلفون في التفسير كما تكلفوا في الصلاة فجعلوها من صلوين الفرس

في مؤخرته ، أو من صلاه بالنار أي شواه ، وتكلفوا في الصراط فقالوا سمي به لأنه يصرط الناس

أن يلتهمهم ويز در دهم كما يصرط الإنسان الطعام بدون مضغ !

وكان ينبغي لهم أن يقولوا إن الصلاة والصراط والملائكة وأمثالها ، لا أصل لها في العربية ،

فهي منقولة من لغة أخرى ، والمرجح أنها من السريانية لأنها لغة الدين الإلهي ومصطلحاته .

وإن كان لابد لهم من أصل عربي للملائكة فالأولى أن يجعلوها من الملكوت لقول

علي الثانية : ( ثم خلق سبحانه لإسكان سماواته ، وعمارة الصفيح الأعلى من ملكوته ، خلقاً بديعاً

من ملائكته . على أن الملكوت منقول أيضاً .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 442 — کتاب تست تجربي 1
کتاب تست تجربي 1 — صفحة 443 | سعید محمود آغا فرهنگ