الفصل السادس والثلاثون
الله و جبرئيل والملائكة الهلام
النبي علا
و
شخصية جبرئيل اللي بين الملائكة
معنى كلمة الملك والملاك والملائكة
قال الخليل ( ٤٠٩/٥ ) : ( الألوك : الرسالة وهي المألكة ، سميت ألوكاً لأنها تؤلك في الفم ، من
قولهم : يألك الفرس اللجام أي : يعلكه ) .
وقال ابن فارس ( ۱۳۲/۱ ) ( ألك أصل واحد وهو : تحمل الرسالة ) .
وتفسيرهم غير معقول ، فمتى كانت الرسالة علكة توضع في الفم وتعلك ! لكنهم عندما
يصلون الى طريق مسدود يتكلفون في التفسير كما تكلفوا في الصلاة فجعلوها من صلوين الفرس
في مؤخرته ، أو من صلاه بالنار أي شواه ، وتكلفوا في الصراط فقالوا سمي به لأنه يصرط الناس
أن يلتهمهم ويز در دهم كما يصرط الإنسان الطعام بدون مضغ !
وكان ينبغي لهم أن يقولوا إن الصلاة والصراط والملائكة وأمثالها ، لا أصل لها في العربية ،
فهي منقولة من لغة أخرى ، والمرجح أنها من السريانية لأنها لغة الدين الإلهي ومصطلحاته .
وإن كان لابد لهم من أصل عربي للملائكة فالأولى أن يجعلوها من الملكوت لقول
علي الثانية : ( ثم خلق سبحانه لإسكان سماواته ، وعمارة الصفيح الأعلى من ملكوته ، خلقاً بديعاً
من ملائكته . على أن الملكوت منقول أيضاً .
